توتر متصاعد في المنطقة عقب التهديدات الإسرائيلية بحسب ما ورد من الدوحة

توتر متصاعد في المنطقة عقب التهديدات الإسرائيلية بحسب ما ورد من الدوحة

رأى النائب حسن فضل الله من العاصمة القطرية الدوحة، أنّ “المنطقة تمر بتحديات كبيرة على ضوء التهديدات المتصاعدة من قبل حكومة نتنياهو، وهذا يتطلب أعلى درجات التعاون والتنسيق بين دول وشعوب هذه المنطقة لأن الخطر يتهدّد الجميع”.

التحديات والتهديدات في المنطقة

وخلال مشاركته ممثّلًا مع النائب قاسم هاشم في اجتماع لجنة التخطيط والموازنة لجمعية البرلمانات الآسيوية في الدوحة، قال فضل الله: “إنّ المناخ المتوتر في المنطقة هو نتيجة ما يطلقه قادة الاحتلال من تهديدات وتلويح دائم بالحرب، بعدما جرى الاعتداء الإسرائيلي على دول عديدة، ومنها قطر، وهذه مناسبة لنجدد إدانتنا واستنكارنا له، وقد جاء ذلك بعد سلسلة اعتداءات ضد إيران واليمن وسوريا، وهي كلها محل استنكار، وشكلت تهديداً للأمن والسلم العالميين، بينما مأساة الشعب الفلسطيني مستمرة على مرأى العالم الصامت عن حرب الإبادة في غزة”.

دعوة لحماية السيادة الوطنية

أضاف أنّ “بلدنا لا يزال يتعرض لاعتداءات إسرائيلية، بما فيها قتل المدنيين وانتهاك سيادتنا، ومطلبنا الدائم هو ضرورة وقف هذه الاعتداءات، ونسعى لحماية سيادة بلدنا، والنهوض به مجدّداً”، مشيراً إلى أنّ “مجلس النواب اللبناني كان شريكاً فاعلاً في تأسيس جمعية البرلمانات الآسيوية قبل عشرين عاماً، وقد تحولت اليوم إلى ثاني أكبر تجمع برلماني عالمي، ويمكنها تأدية دور ناشط في مجال الدبلوماسية البرلمانية، ولديها قدرات محلية وقارية على مستوى آسيا، وعلينا التقدم إلى الأمام بما نمثله على صعيد شعوبنا، وقد تقدمنا باقتراح تشكيل معهد التعاون البرلماني لتبادل الخبرات التشريعية، وهناك برلمانات عريقة في آسيا ومن بينها لبنان، ونحن مستعدون لكل تعاون في هذا المجال”.

اجتماع مع رئيس مجلس الشورى القطري

والتقى النائبان فضل الله وهاشم في الدوحة رئيس مجلس الشورى في دولة قطر، حسن بن عبد الله الغانم، بحضور نائب الرئيس حمدة السليطي، ونقل إليه تحيات الرئيس نبيه بري، كما تحدّث فضل الله عن العلاقة التاريخية بين لبنان وقطر، وما قدمته دولة قطر للبنان في الفترات الصعبة، وخصوصاً بعد عدوان تموز 2006، ووقوفها الدائم إلى جانب لبنان في كل المحطات، وهذا محل تقدير من الشعب اللبناني، في وقت يمر بلدنا بصعوبات كثيرة نتيجة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية عليه، وهو ما يتطلب تضافر كل الجهود المخلصة لوقف هذه الاعتداءات.

بدوره، وجّه الغانم تحياته إلى بري، وأكد وقوف قطر إلى جانب لبنان في مواجهة التحديات التي يتعرض لها، وأن قطر تكن كل الحب والتقدير للشعب اللبناني، وستبقى معه رغم كل الظروف.