
في خطوة تعكس حرص الدولة على استقرار الأسر المصرية، شدد الرئيس السيسي على ضرورة الإسراع في صرف مرتبات شهر فبراير الجاري لموظفي الدولة خلال هذا الأسبوع، وذلك لضمان توفير السيولة المالية اللازمة لتلبية احتياجات المواطنين، خصوصًا مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك.
يأتي هذا التوجيه في سياق جهود الحكومة المستمرة لتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي، وتحسين جودة حياة المواطنين، بالإضافة إلى توفير الدعم المالي المباشر للفئات المستحقة في أوقات حاسمة تتزامن مع المناسبات الدينية والاجتماعية.
وتؤكد هذه الإجراءات التزام القيادة السياسية بتحقيق التوازن بين الحفاظ على الاستقرار المالي للدولة، وتقديم الدعم المادي اللازم للفئات الأكثر احتياجًا، مما يسهم بشكل فعال في تخفيف الأعباء الاقتصادية وتعزيز مبادئ التضامن الاجتماعي خلال مواسم الأعياد والشهر الفضيل.
تبكير صرف مرتبات فبراير ومارس قبل المناسبات الدينية
في خطوة تهدف إلى التيسير على العاملين بالدولة وتمكينهم من تلبية احتياجاتهم، أعلنت وزارة المالية تبكير موعد صرف مرتبات شهر فبراير الحالي، ليبدأ الصرف يوم 22 فبراير بدلًا من 24، تزامنًا مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.
كذلك، كشفت وزارة المالية أن صرف مرتبات شهر مارس سيبدأ يوم 18 مارس، وهو موعد يتزامن مع وقفة عيد الفطر المبارك، وذلك لضمان حصول الموظفين على مستحقاتهم المالية قبل حلول العيد.
وأكدت الوزارة أن رواتب ما يقرب من 5 ملايين موظف بالجهاز الإداري للدولة ستكون متاحة عبر ماكينات الصراف الآلي بدءًا من المواعيد المقررة لكل جهة إدارية، مع التشديد على أهمية تجنب التزاحم، حيث يمكن صرف المرتبات في أي وقت بعد إتاحتها، دون الحاجة للتقيد بوقت محدد.
تفاصيل مرتبات فبراير وفقًا للدرجة الوظيفية
أوضحت وزارة المالية تفاصيل جدول صرف مرتبات شهر فبراير، مبينة القيم المالية لكل درجة وظيفية، وهي كالتالي:
| الدرجة الوظيفية | قيمة المرتب (جنيه مصري) |
|---|---|
| الدرجة السادسة | 7000 |
| الدرجة الخامسة | 7500 |
| الدرجة الرابعة | 8000 |
| الدرجة الثالثة | 8500 |
| الدرجة الثانية | 9000 |
| الدرجة الأولى أو ما يعادلها | 9200 |
| درجة مدير عام أو ما يعادلها | 10200 |
| الدرجة العالية أو ما يعادلها | 11200 |
| الدرجة الممتازة أو ما يعادلها | 13200 |
تؤكد هذه الإجراءات مجددًا حرص الحكومة البالغ على تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل العاملين بالدولة، لا سيما مع تزامنها مع اقتراب المناسبات الدينية التي تشهد عادة ارتفاعًا في حجم المصروفات الأسرية.
