«توضيح شرعي يرسم ملامح جديدة لعلاقة الدين بالفن» دار الإفتاء المصرية تحسم الجدل بشأن تماثيل الزينة والصور المجسمة مؤكدةً جوازها شرعًا وأن التحريم السابق كان سدًا للذرائع

«توضيح شرعي يرسم ملامح جديدة لعلاقة الدين بالفن» دار الإفتاء المصرية تحسم الجدل بشأن تماثيل الزينة والصور المجسمة مؤكدةً جوازها شرعًا وأن التحريم السابق كان سدًا للذرائع

كشفت دار الإفتاء المصرية عن تفاصيل حكم اقتناء التماثيل والمجسمات التي تجسد أشكال الحيوانات أو البشر، موضحةً أن الدافع الرئيسي لتحريمها في بدايات الإسلام كان ارتباطها بالعبادة لغير الله، وشددت الدار على أن المجسمات التي تصور حيوانات أو بشراً ولا تُتَّخَذُ لأغراض العبادة لا تُعدُّ محرمةً.

رأي الفقهاء المحققين في التماثيل غير العبادية

وبينت دار الإفتاء أن نخبة من الفقهاء المحققين قد أجازوا بالفعل اتخاذ التماثيل، شريطة ألا يُقصد بها العبادة أو التقديس، مشيرين إلى أن تحريم التماثيل الوارد في الشريعة الإسلامية جاء أساساً لسد ذريعة عبادتها، وحسماً لمسألة تقديسها، وبالتالي فإن المجسمات على صور الحيوانات والبشر التي لا تُتَّخَذُ للعبادة لا تدخل ضمن دائرة التحريم.

أسباب تحريم التماثيل وزوالها

وأضافت الإفتاء، في بيان فتواها الذي نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن النهي عن اتخاذ التصاوير والتماثيل التي على هيئة ذوات الأرواح وعن صناعتها، لم يكن لكونها محرمة في ذاتها، بل لما ارتبط بها من ممارسات العبادة الشركية في فترة الجاهلية، وإذا زالت هذه العلة وأمن الناس من مظنة عبادتها، وأصبحت مجرد زينة أو حلية ولم توضع موضع قداسة، فإن علة تحريمها تزول تلقائياً.

قد يهمك أيضاً:

  • ما حكم فوائد البنوك وهل يجوز التصدق منها؟ أمين الفتوى يرد.
  • تزوجت وأنا في فترة العدة فما حكم الأولاد من هذا الزواج؟ عالم أزهري ينصح.