
كتب وجدي نعمان
شهدت أسعار المعادن الثمينة تراجعات ملحوظة خلال تعاملات يوم الخميس الآسيوية، حيث عكست أسعار الذهب مكاسبها المبكرة لتتراجع بشكل حاد، بينما تكبدت الفضة خسائر فادحة، مما يعكس انتهاء التعافي قصير الأجل الذي شهدته في وقت سابق من هذا الأسبوع. وقد جاءت هذه التراجعات وسط ضغوط اقتصادية وسياسية عالمية مؤثرة على أداء الأسواق.
أداء الذهب والفضة والمعادن الأخرى
وفقًا لما نشره موقع أقرأ نيوز 24، تراجعت أسعار المعادن الرئيسية بشكل لافت، وفيما يلي تفاصيل التغيرات التي طرأت على أسعارها:
| المعدن | التغير | السعر الحالي (للأوقية/للطن) | ملاحظات |
|---|---|---|---|
| الذهب الفوري | انخفض بنسبة 1.3% | 4,899.18 دولار للأوقية | تراجع عن مكاسبه المبكرة. |
| عقود الذهب الآجلة لشهر أبريل | تراجعت بنسبة 0.6% | 4,919.49 دولار للأوقية | . |
| الفضة الفورية | هبطت بنسبة تصل إلى 16% | 73.5565 دولار للأوقية | الخاسر الأكبر بين المعادن، محو مكاسب التعافي. |
| عقود الفضة الآجلة لشهر مارس | تراجعت بنسبة مماثلة | 73.383 دولار للأوقية | سجلت أدنى مستوى خلال الجلسة. |
| البلاتين الفوري | انخفض بنسبة 6.8% | 2,089.85 دولار للأوقية | . |
| عقود النحاس القياسية (بورصة لندن) | تراجعت بنسبة 0.8% | 12,950 دولاراً للطن | ضمن المعادن الصناعية. |
موجة الخسائر وأسبابها
بدأت موجة الخسائر الحالية من الأسواق الصينية، حيث امتد الانهيار في عقود الفضة الآجلة في شنغهاي إلى السوق الفورية، وقد أدت خسائر أمس إلى محو معظم مكاسب التعافي الأخيرة، لتعود الأسعار إلى الاقتراب من المستويات المتدنية المسجلة الأسبوع الماضي.
صعود الدولار وتأثيره على المعادن
تعرضت أسعار المعادن لمزيد من الضغوط بالتزامن مع صعود الدولار الأمريكي، في ظل توجه المتعاملين نحو العملة الأمريكية كملاذ آمن، ترقبًا لقرارات أسعار الفائدة المرتقبة من بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي، والمقرر صدورها اليوم الخميس.
دعم إضافي للدولار وتوقعات السياسة النقدية
تلقى الدولار دعمًا إضافيًا قبيل صدور بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية المرتقبة الأسبوع المقبل، وكانت البيانات مقررة في الأصل يوم الجمعة، قبل أن يتم تأجيلها إلى 11 فبراير بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية، بحسب ما أعلن مسؤولون في وقت سابق من هذا الأسبوع، وواصل الدولار مكاسبه التي حققها الأسبوع الماضي، بعد أن رشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كيفن وورش لتولي رئاسة مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي، ويُنظر إلى وورش على أنه أقل ميلاً للتيسير النقدي، ما قد يبقي السياسة النقدية مشددة نسبيًا، حتى مع تراجع أسعار الفائدة.
