«تونس تتصدر المشهد والعملات الأفريقية تواجه تقلبات غير متوقعة في 2026»

«تونس تتصدر المشهد والعملات الأفريقية تواجه تقلبات غير متوقعة في 2026»

في صدمة اقتصادية ملحوظة، تصدّر الدينار التونسي قائمة أقوى العملات الأفريقية بقيمة 2.86 مقابل الدولار، بينما غابت النايرا النيجيرية تماماً عن المراكز العشرة الأولى، رغم أن نيجيريا هي صاحبة أكبر اقتصاد في القارة.

كشفت بيانات Forbes Currency Calculator عن خريطة نقدية مثيرة مع بداية عام 2026، حيث هيمنت دول شمال أفريقيا على المشهد بشكل غير متوقع. احتل الدينار الليبي المرتبة الثانية بقيمة 6.31 مقابل الدولار، مستفيداً من عائدات النفط والإدارة الصارمة للمصرف المركزي للنقد الأجنبي.

قد يعجبك أيضا :

كانت المفاجأة الأكبر بتفوق دول صغيرة على عمالقة القارة اقتصادياً:

  • المغرب (المركز الثالث): الدرهم بقيمة 9.01 مقابل الدولار.
  • غانا (المركز الرابع): السيدي بقيمة 10.84، مدفوعاً بارتفاع عائدات الذهب.
  • بوتسوانا (المركز الخامس): البولا بقيمة 13.05، معتمدة على صادرات الألماس.

واصلت القائمة مفاجآتها، حيث احتلت سيشل المركز السادس (13.90 مقابل الدولار) بفضل قوة أداء قطاع السياحة، وتبعتها إريتريا بالناكفا (15.00). بينما جاءت جنوب أفريقيا، القوة الاقتصادية الثانية في القارة، بالمركز الثامن بالراند عند 15.87.

قد يعجبك أيضا :

انعكس الأداء المتميز للعملات القوية بشكل مباشر على حياة المواطنين، حيث أشار خبراء الاقتصاد إلى أن قوة العملة تقلل من تكلفة الواردات وتحد من الضغوط التضخمية، مما يؤدي إلى رفع القدرة الشرائية للأفراد بشكل ملموس. ورغم عدم تصدرها القائمة من حيث القيمة الاسمية، شهدت النايرا النيجيرية تحسناً في بداية هذا العام بعد تشديد سياسات الصرف، لكن ذلك لم يكن كافياً لدخول نادي العشرة الكبار. وواصل السيدي الغاني زخمه الإيجابي المتواصل منذ عام 2025، مدعوماً بالاستقرار الاقتصادي وتراجع ضغوط الأسعار.

قد يعجبك أيضا :

يؤكد محللون أن البدايات القوية للعملات تمنح الحكومات “أفضلية زمنية” لمعالجة قضايا التضخم والدين العام المعقدة، بينما يعزز الاستقرار النقدي ثقة المستثمرين ويقلل من تكلفة الاستيراد. التساؤل الأكبر الآن هو: هل ستحافظ هذه العملات على قوتها أمام التحديات الهيكلية المحتملة، أم أن عام 2026 سيشهد تغييرات جذرية في خريطة القوى النقدية الأفريقية؟

قد يعجبك أيضا :