
تعزيز السلامة وتيسير الإجراءات في الحضانات
كشفت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان، عن نتائج مثمرة للتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، والتي أسفرت عن استجابة عاجلة لتيسير وتحديث اشتراطات حماية الحضانات من مخاطر الحريق، وأكدت أن الجهود تركزت على وضع حلول مبتكرة وغير تقليدية تسهل تطبيق هذه الاشتراطات، مع الحفاظ الكامل على معايير السلامة الأساسية، دون الإخلال بمتطلباتها الجوهرية، وأشارت إلى أن الهدف الأسمى من هذه المبادرة هو حماية الأطفال والكوادر العاملة، والحد من المخاطر المحتملة، بالإضافة إلى تبسيط إجراءات الترخيص للمؤسسات التي تسعى للعمل ضمن الأطر القانونية.
وشددت الوزيرة على الضرورة القصوى لعدم الإخلال بالمتطلبات الأمنية التي تحمي هذه الكيانات الحيوية، مؤكدة أن هذا التوجه يهدف إلى تسهيل ترخيص الحضانات بما يتناسب مع الحاجة المجتمعية، والحد من انتشار الحضانات غير المرخصة التي قد تشكل خطرًا، وأكدت أن هذه الإجراءات الجديدة ستسهم بفعالية في ضبط أوضاع الحضانات القائمة، ورفع مستوى الأمان للمستهلكين، وأشارت إلى أن العمل المشترك مع الجهات المعنية سيشمل تقييمًا دقيقًا للوضع القائم، وتطبيق الحلول المناسبة وفقًا لأولويات محددة بعناية.
التحديث التنظيمي والاشتراطات الجديدة للحماية
في إطار هذه الجهود الشاملة، صدر القرار الوزاري رقم 190 لسنة 2026، والذي يقضي بالعمل بالتحديث الأول لاشتراطات تأمين الحضانات القائمة من أخطار الحريق، ويهدف هذا القرار إلى توفير معايير أمان جديدة ومتطورة تتماشى مع الواقع الحالي للمنشآت، وتسهيل إجراءات التوافق مع المتطلبات الأمنية الحديثة، كما يسعى القرار إلى حماية الأرواح والممتلكات، وتخفيف الأعباء الإجرائية على الحضانات التي تحتاج إلى تحديثات لضمان سلامة بيئتها.
القرار وتوسيع نطاق التحديث الأمني
لم تقتصر هذه الاستجابة الحثيثة على الحضانات الجديدة فحسب، بل امتدت لتشمل منشآت قائمة أخرى متنوعة، حيث تم وضع أسس تصميم جديدة واشتراطات تنفيذ معدلة خصيصًا للمباني القائمة، بهدف تعزيز مستويات الأمان دون التسبب في تعطيل الخدمات الأساسية، وأوضحت الوزيرة أن نطاق التطوير شمل المنشآت الخاضعة لقانون التصالح، والمنشآت الصناعية القائمة، وغيرها من الحالات المختلفة، مؤكدة أن هذه الإجراءات تعكس التزام الدولة الراسخ برفع مستوى السلامة والحماية في كافة بيئات الرعاية، مع ضمان استمرارية تقديم الخدمات للمواطنين بكفاءة وأمان.
