
عقد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، لقاءً موسعًا ومثمرًا مع الإداريين بالجامعة، وذلك في إطار حرص الإدارة العليا على تعزيز قنوات التواصل المباشر مع الجهاز الإداري، والاستماع بتمعن إلى رؤاهم ومقترحاتهم البناءة، دعمًا لدورهم الجوهري في دفع عجلة التطوير المؤسسي الشامل والتحول الرقمي الفعال.
رئيس جامعة العاصمة يؤكد: من المديونية إلى الفائض المالي، قصة نجاح مؤسسية
شهد اللقاء مناقشة مستفيضة لعدد من القضايا المحورية التي طرحها الإداريون، وشملت آليات اختيار الجهاز الإداري، ونظم توزيع المكافآت والحوافز، وتفعيل “كارت الكشف الطبي” بما يضمن أفضل رعاية صحية، بالإضافة إلى تحفيز الإدارات التي حققت خطوات متقدمة وملموسة في مسيرة التحول الرقمي، كما تم بحث ملف الاستقلالية المالية للجامعة.
وأكد الدكتور السيد قنديل بكل فخر أن جامعة العاصمة قد حققت، خلال الفترة الماضية، نقلة نوعية واستثنائية على الصعيد المالي، حيث تحولت من مؤسسة تواجه تحديات المديونيات إلى جامعة تحقق فائضًا ماليًا ملموسًا ومستدامًا، ويعود الفضل في هذا الإنجاز إلى الاعتماد على مواردها الذاتية وتوظيف إمكاناتها بالشكل الأمثل لصالح كافة منتسبيها.
وشدد رئيس الجامعة على أن هذه اللقاءات الدورية مع الجهاز الإداري تمثل جزءًا لا يتجزأ من سياسة إدارية واضحة تهدف إلى تعزيز المشاركة الفعالة والتفاعل الإيجابي بين القيادة والعاملين، مؤكدًا أن الجهاز الإداري يعد ركيزة أساسية وعنصرًا حيويًا لتحقيق أهداف الجامعة الطموحة وترسيخ مكانتها المرموقة على طريق التميز والريادة الأكاديمية.
أمين عام الجامعة: التواصل المباشر ركيزة أساسية لبيئة عمل داعمة
من جانبه، أكد اللواء محمد أبو شقة، أمين عام جامعة العاصمة، حرص قيادات الجامعة على الاستماع المباشر والصريح لآراء ومتطلبات الإداريين، مشيرًا إلى أن التواصل المستمر والشفاف بين الإدارة والعاملين يمثل حجر الزاوية لتهيئة بيئة عمل أكثر كفاءة وإنتاجية، وداعمة بقوة لخطط التطوير الشامل والتحول الرقمي الذي تنتهجه الجامعة.
ودعا أمين عام الجامعة الإداريين الذين لديهم أي مطالب أو مقترحات بناءة إلى التوجه مباشرة إلى مكتبه، وذلك لمناقشة مختلف القضايا المرتبطة ببيئة العمل والارتقاء بها، مؤكدًا أن مصلحة الموظفين تقع في مقدمة أولويات الجامعة، مع السعي الدائم والمستمر لتذليل أي عقبات قد تواجههم في أداء مهامهم.
ويعكس هذا اللقاء النوعي حرص جامعة العاصمة الراسخ على دعم الجهاز الإداري وتقدير جهوده المتفانية، باعتباره شريكًا رئيسيًا لا غنى عنه في إنجاح برامج التحول الرقمي الطموحة، وتحقيق الاستقلالية المالية المستهدفة، بما يضمن استدامة مسيرة التطوير والارتقاء المستمر بالخدمات الأكاديمية والإدارية المقدمة للمجتمع الجامعي والمجتمع بأسره.
