جريدة المال ترصد رهان دراما رمضان 2026 المصرية على نجوم العرب المتنوعين للفوز بقلوب المشاهدين

جريدة المال ترصد رهان دراما رمضان 2026 المصرية على نجوم العرب المتنوعين للفوز بقلوب المشاهدين

تستعد الدراما المصرية لموسم رمضان 2026 لاستقبال مجموعة من الوجوه الفنية العربية الجديدة التي تشارك لأول مرة في مسلسلات هذا العام، في ظاهرة تثري المحتوى وتمنح المشاهدين تنوعًا لافتًا، ومن بين هؤلاء، يبرز المنشد المغربي “شعيب فضيل” الذي يخوض تجربته التمثيلية الأولى في مسلسل “المداح 6” إلى جانب النجم حمادة هلال، من إخراج أحمد سمير فرج.

كذلك، يشارك النجم الفلسطيني “كامل الباشا” لأول مرة في الدراما المصرية من خلال مسلسل “تحت الحصار” الذي يضم كوكبة من النجوم مثل إياد نصار ومنة شلبي، ويخرجه بيتر ميمي، وينضم إليهم الفنان السوري محمد القس الذي يخوض هو الآخر أولى تجاربه الرمضانية بمسلسل “حد أقصى” مع النجمة روجينا وإخراج مايا زكي.

عماد يسري: مصر بوابة الشهرة والانطلاق الفني للنجوم العرب

يرى الناقد الفني عماد يسري أن مصر كانت ولا تزال قبلة الفنانين العرب، إذ تُعد الدراما المصرية نقطة الانطلاق الحقيقية لتحقيق الشهرة والنجومية في العالم العربي، وأوضح يسري لـ”أقرأ نيوز 24″ أن هؤلاء الفنانين يطمحون دائمًا لبلوغ الشهرة الواسعة في مصر والوطن العربي عبر مشاركاتهم في أعمالها الدرامية، مشيرًا إلى أن نجاح هذه المسلسلات يضمن لهم انطلاقة فنية كبرى وشهرة مستحقة.

وأكد يسري أن هذه الظاهرة ليست وليدة اليوم، بل عاصرتها أجيال عديدة على مر السنين، حيث تمكن العديد من النجوم والفنانين العرب من تحقيق شهرة عربية واسعة بفضل نجاحهم الجماهيري الكبير في مصر، ومن الأمثلة الحالية البارزة إياد نصار وهند صبري وغيرهما، لافتًا إلى أن مشاركة النجم الفلسطيني كامل الباشا لأول مرة في مسلسل “تحت الحصار” تحديدًا مع نجوم بحجم إياد نصار ومنة شلبي، سيمثل إضافة قيمة وكبيرة للعمل في موسم دراما رمضان القادم.

محمود قاسم: تواجد الفنانين العرب يثري الشاشة ويعزز انتماء المشاهد

من جانبه، أوضح الناقد الفني محمود قاسم أن مشاركة الفنانين العرب لأول مرة في الدراما المصرية بموسم رمضان القادم، تسهم بشكل فعال في إثراء المحتوى المعروض على الشاشة العربية، وأضاف قاسم أن المشاهد العربي، سواء في سوريا أو لبنان أو المغرب أو أي دولة عربية أخرى، يشعر بأن هذه المسلسلات تنتمي إليه وتعكس هويته، مما يعزز ارتباطه بالعمل ويُعد عاملًا مهمًا في تسهيل عملية توزيع هذه الأعمال الدرامية.

ولفت قاسم إلى أن هذه الظاهرة راسخة ومستمرة منذ سنوات طويلة، مستشهدًا بوجود نجوم عرب مثل إياد نصار وهند صبري ودرة وغيرهم في الأعمال الفنية المصرية، مؤكدًا أن هذا التوجه يؤكد دور مصر المحوري كقبلة للشرق ومكتشفة للمواهب العربية الصاعدة وغير المعروفة.

سمير الجمل: دعوة لدراما عربية مشتركة بلهجات متنوعة

أفاد السيناريست سمير الجمل بأن جميع الفنانين العرب يمثلون إضافة نوعية للدراما المصرية، وأن مشاركة هؤلاء الفنانين العرب الجدد للمرة الأولى في دراما رمضان 2026 تعد خطوة رائعة ومثرية، وضرب الجمل مثالًا بالنجم جمال سليمان الذي كان نجمًا في سوريا قبل حضوره إلى مصر، ليصبح بعدها نجمًا عربيًا كبيرًا، مؤكدًا أن مصر هي بوابة الانتشار الحقيقي في الوطن العربي بأسره.

لذلك، أكد الجمل على ضرورة تقديم موضوعات ومسلسلات مصرية وعربية مشتركة، فذلك يسهم في تحسين توزيع الأعمال الفنية واكتشاف أماكن تصوير جديدة وموضوعات مبتكرة، فهناك دول عربية غنية بالقصص لم تُعرف بعد على نطاق واسع، لكن تحقيق ذلك يتطلب وجود مؤلفين ناضجين وقادرين على تغيير الصورة النمطية السائدة في المسلسلات المصرية.

وأضاف الجمل أن الساحة الدرامية لم تعد حكرًا على النجوم الكبار وحدهم، مشيرًا إلى أن مسلسل “مهند” التركي حقق نجاحًا مدويًا آنذاك بفضل تنوع الأماكن الجديدة التي قدمها، لافتًا إلى أننا نتطلع لانخراط هؤلاء الفنانين العرب الجدد في دراما رمضان 2026 بلهجاتهم العربية المتنوعة، وألا تقتصر مشاركتهم على الأعمال المصرية فقط، فالفن والرياضة هما القوتان القادرتان على توحيد الشعوب العربية.