
تُعدُّ أعمال الخير والإحسان من أعظم القيم التي يُحثُّ عليها في ديننا الحنيف، خاصة في شهر رمضان المبارك، حيث تتضاعف الأعمال الصالحة وتكثر العبادات. وفي هذا الإطار، تُبرز جمعية التنمية الأهلية بالشميسي في الرياض جهودها الكبيرة في توزيع زكاة الفطر، بالتعاون مع عدد من الفرق التطوعية والمؤسسات الخيرية، لتقديم يد العون للأسر المحتاجة والأيتام والأرامل، ضمن إطار من الشفافية والتنظيم.
جمعية التنمية الأهلية بالرياض تواصل أعمالها الخيرية خلال شهر رمضان
تُعتبر جمعية التنمية الأهلية بالشميسي من المؤسسات المكرسة لخدمة المجتمع، حيث أطلقت حملة توزيع زكاة الفطر بالتعاون مع مكتب مدينتي المعذر والديرة للتطوير، بالإضافة إلى فريق نماء التطوعي وفريق التعليم بالترفيه الاجتماعي، وذلك في حديقة الصخور بمدينة الرياض، بهدف الوصول إلى أكبر عدد من المستحقين، وإدخال الفرحة والسرور على قلوب الأسر المحتاجة مع اقتراب عيد الفطر المبارك.
إجراءات تنظيم وتوزيع زكاة الفطر وفق الضوابط الشرعية
أكدت الجمعية أنها سخرت جميع طواقمها التطوعية لإنجاز مشروع زكاة الفطر على أكمل وجه، مع الحرص على الالتزام بكافة الضوابط الشرعية لضمان وصولها إلى مستحقيها، من الأيتام، والأرامل، وأسر المطلقات، والسجناء، والأسر المحتاجة، بالإضافة إلى الأسر المستفيدة من برامج الجمعية، من خلال استلام الزكاة وتوكيلها للتوزيع بشكل منظم وشفاف.
الدور الإنساني والمسؤولية الاجتماعية للجمعية
أوضح مدير البرامج في الجمعية، عبدالعزيز آل زريق، أن الجمعية تواصل مسؤوليتها الكاملة في تلبية احتياجات الآلاف من الأسر المحتاجة، وذلك بكفاءة وشفافية، مع ضمان استفادة المستحقين من برامج الجمعية بفضل دعم أهل الخير، وقطاعات الأعمال، وشركاء النجاح، الذين يساهمون في توزيع الزكاة بشكل ينقل البسمة إلى وجوه الفقراء والمحتاجين، ويعزز من روح التضامن الاجتماعي في المجتمع.
قدّمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24 كل ما يخص جهود جمعيات الخير في رمضان، مع التركيز على أهمية التعاون والتكاتف المجتمعي، لنشر الخير وتعزيز قيم التضامن، خاصة في موسم العطاء المبارك. فبتضافر الجهود وتكاتف الجميع، يمكن أن نحدث فرقًا حقيقيًا في حياة المستحقين، ونسهم في إتمام شعيرة زكاة الفطر بأفضل صورة ممكنة.
