
اعتبر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، أن قرار الحكومة حظر نشاطات حزب الله العسكرية قرار “ممتاز”، مؤكداً أن هذه القرارات الحكومية الأخيرة تنطلق من التوجهات الأساسية لاتفاق الطائف، مما يعكس التزاماً بالثوابت الوطنية.
موقف جنبلاط من وجود حزب الله في الجنوب وتصرفات نعيم قاسم
صرح جنبلاط بأن وجود عناصر لحزب الله في جنوب لبنان “يخالف قرارات الدولة واتفاق الطائف بشكل صريح”، معتبراً أن الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، “خارج الزمان والمكان تماماً” في رؤيته وتصرفاته، وأنه يتصرف “بأمر إيراني مباشر على حساب المواطن الشيعي واللبناني على حد سواء”، مبرزاً تبعية الحزب لأجندات خارجية.
أهمية دعم الجيش اللبناني
وفي سياق متصل، أشار جنبلاط إلى أن إلغاء مؤتمر دعم الجيش يمثل “خطأً كبيراً وذا تداعيات خطيرة”، لافتاً إلى أن الجيش اللبناني قد قام “بعمل جبار ووطني يستحق الإشادة”، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى دعم أكثر وأوسع لتمكينه من أداء مهامه بكفاءة كاملة.
توقعات جنبلاط بشأن الحرب الإيرانية
وعلى صعيد الشأن الإيراني، توقع جنبلاط “حرباً طويلة الأمد ومرهقة”، معتبراً أن هدف “الإطاحة بالنظام الإيراني” ليس بالأمر السهل أو اليسير، وذلك بسبب التركيبة العسكرية والسياسية المعقدة والمتجذرة في إيران، بالإضافة إلى الانتشار الواسع والحضور القوي للحرس الثوري في بلد شاسع جغرافياً.
