
في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز القدرات الوطنية في مجال مكافحة وعلاج إدمان المخدرات، شهد معهد الأورام تدريب 220 طالبًا على أحدث الآليات والبروتوكولات المتبعة في هذا المجال الحيوي، مما يمثل خطوة نوعية نحو بناء كوادر طبية مؤهلة للتصدي لهذه التحديات المجتمعية، وقد أفاد موقع أقرأ نيوز 24 بهذا الخبر المهم.
أهمية التدريب في مكافحة الإدمان
تكتسب هذه الدورات التدريبية أهمية قصوى في ظل التحديات المتزايدة التي يفرضها إدمان المخدرات على الأفراد والمجتمعات، حيث يركز التدريب على تزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات اللازمة لفهم طبيعة الإدمان كمرض، وتقديم الدعم النفسي والطبي للمتعافين، وتطبيق استراتيجيات الوقاية الفعالة، كما يهدف إلى بناء جيل من المتخصصين القادرين على المساهمة بفاعلية في خطط العلاج والتأهيل، والحد من انتشار هذه الظاهرة المدمرة.
دور المؤسسات التعليمية في مواجهة الإدمان
يُعدّ احتضان معهد الأورام لهذا التدريب، وإن كان تخصصه الأساسي مختلفًا، دليلًا على تضافر الجهود المؤسسية وتوسيع نطاق المسؤولية المجتمعية لمختلف الهيئات التعليمية والطبية، فمواجهة إدمان المخدرات تتطلب تضافر جهود كافة القطاعات، بما في ذلك المؤسسات التي قد لا يكون عملها الأساسي مرتبطًا مباشرة بهذا المجال، لتسخير إمكاناتها في خدمة قضايا الصحة العامة، وتقديم برامج تدريبية متكاملة تلامس احتياجات المجتمع.
بناء جيل واعٍ ومؤهل
إن تدريب هذا العدد الكبير من الطلاب يؤكد على التزامهم بمستقبل خالٍ من آفة الإدمان، فهم يمثلون الدفعة القادمة من الأطباء والمتخصصين في مجالات الرعاية الصحية المختلفة، وهذا التدريب سيمكنهم من التعامل بمهنية وحرفية مع حالات الإدمان التي قد يصادفوها في مسيرتهم المهنية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مما يعزز من قدرة المنظومة الصحية على تقديم رعاية شاملة ومتكاملة للمرضى، ويدعم جهود الوقاية والتوعية المجتمعية.
