
بقلم د. نجلاء كثير
هبوط بورصات الخليج وسط التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران
شهدت أسواق الأسهم في منطقة الخليج تراجعات ملحوظة يوم الأحد، حيث يراقب المستثمرون بقلق التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران، والذي قد يؤثر على استقرار المنطقة، حسبما ذكرت وكالة “رويترز” للأنباء.
تراجعات ملحوظة في أسواق الأسهم الخليجية
تأثرت العديد من البورصات الخليجية بهذه التوترات الجيوسياسية، مسجلةً انخفاضات متفاوتة في مؤشراتها وأسهمها الرئيسية:
| المؤشر/السهم | نسبة التراجع | ملاحظات |
|---|---|---|
| المؤشر القطري | 0.6% | للمرة الثانية على التوالي، مع هبوط معظم مكوناته. |
| سهم بنك قطر الوطني | 1.4% | ضمن المؤشر القطري. |
| سهم شركة قطر لنقل الغاز المحدودة (ناقلات) | 2% | ضمن المؤشر القطري. |
| المؤشر الكويتي | 0.5% | – |
| المؤشر البحريني | 0.1% | – |
| المؤشر العماني | 0.1% | – |
مصر تتأثر أيضاً: تراجع المؤشر الرئيسي والأسهم القيادية
لم يقتصر تأثير التوترات على منطقة الخليج وحدها، بل امتد ليشمل أسواقًا خارجها، حيث شهدت البورصة المصرية تراجعًا لافتًا:
| المؤشر/السهم | نسبة التراجع |
|---|---|
| مؤشر الأسهم القيادية في مصر | 2.2% |
| سهم البنك التجاري الدولي | 2.2% |
| سهم شركة فوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية | 5.3% |
جاء هذا التراجع للمؤشر المصري للجلسة الثانية على التوالي، مع انخفاض جميع أسهمه تقريبًا، مما يعكس حالة عدم اليقين السائدة في المنطقة.
توقعات المستثمرين وتحذيرات ترامب
تأتي هذه التقلبات في الأسواق بينما يترقب المستثمرون بشدة تطورات المشهد السياسي المتأزم، وما قد تحمله من انعكاسات على أسواق الطاقة والاقتصاد الإقليمي ككل، حيث تزداد المخاوف من تأثير التصعيد على حركة الاستثمار والنمو الاقتصادي. وفي هذا الإطار، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذر يوم الخميس الماضي من “عواقب وخيمة” ستترتب إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق لتقييد برنامجها النووي، واضعاً مهلة تتراوح بين 10 و15 يوماً، مما يضفي مزيداً من عدم اليقين على مستقبل المنطقة وتوقعات الأسواق.
