
الرياض – مباشر: أعلن مدير المدينة الصناعية بتبوك، التابعة للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن”، حاتم ياسين بن علي، أن نسبة الإشغال في المدينة الصناعية قد بلغت 90%.
تطورات المدينة الصناعية
وأضاف خلال جلسة حوارية استضافتها “ديوانية غرفة تبوك” الرمضانية في موسمها الثاني، بمشاركة رئيس مجلس إدارة الغرفة عماد بن سداد الفاخري وأعضاء المجلس وعدد من رجال وسيدات الأعمال في المنطقة، أن المدينة الصناعية بتبوك تحتضن حالياً 177 منشأة صناعية واستثمارية ولوجستية، تمتد على مساحة مطورة تتجاوز مليوني متر مربع، بما في ذلك 82 مصنعاً منتجاً، وقد أسهمت في توفير 2,925 فرصة وظيفية، إلى جانب دورها في تعزيز الحراك الاقتصادي والنشاط الصناعي في المنطقة.
مشاريع تطوير جديدة
تشهد المدينة الصناعية بتبوك تنفيذ حزمة من المشاريع التطويرية الجديدة، والتي تتجاوز قيمتها 533 مليون ريال، في إطار جهود متواصلة لتعزيز البنية التحتية الصناعية ورفع جاهزية المدينة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات النوعية، مما يعكس تنامي جاذبية البيئة الاستثمارية في المنطقة ويدعم نمو القطاع الصناعي.
خطط المستقبل
أكد أن “مدن” تواصل تنفيذ منظومة من المشاريع التطويرية المستهدفة لتعزيز البنية التحتية الصناعية وزيادة الطاقة الاستيعابية للمدينة، خاصة بتطوير أكثر من 1.2 مليون متر مربع من الأراضي الصناعية، مع توافر نحو 800 ألف متر مربع قابلة للتخصيص، مما يفتح آفاقاً أوسع للتوسع الصناعي واستقطاب استثمارات نوعية.
أهداف 2029
وأشار إلى أن المدينة الصناعية بتبوك تستهدف، بنهاية عام 2029م، استقطاب نحو 90 مصنعاً جديداً، مع تحقيق نمو في العقود الصناعية يصل إلى 71%، وتوفير أكثر من 4500 فرصة وظيفية لأبناء وبنات المنطقة، كجزء من المساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنويع القاعدة الاقتصادية وتعزيز المحتوى المحلي.
تحول المدن الصناعية
أكد حاتم بن علي أن المدن الصناعية لم تعد مجرد مواقع للمصانع، بل أصبحت منصات اقتصادية متكاملة، توفر بنية تحتية متقدمة وخدمات لوجستية داعمة، تسهم في رفع تنافسية القطاع الصناعي وجذب الاستثمارات ذات القيمة المضافة.
التسهيلات المحفزة للاستثمار
لفت إلى ما تقدمه “مدن” من تسهيلات ومحفزات جاذبة للاستثمارات الصناعية، مدعومة بمنظومة متطورة من الخدمات والمنتجات والبنية التحتية الحديثة، مشيراً إلى أن المدينة الصناعية بتبوك تحتضن صناعات متنوعة تشمل:
- الصناعات الغذائية.
- المنتجات الخرسانية.
- الصناعات المعدنية.
- صناعة الأسمدة.
- الخدمات اللوجستية.
لذا، فإن هذه الصناعات تعزز فرص الاستثمار في القطاع الصناعي وتحقق الاستفادة المثلى من الفرص الواعدة التي توفرها “مدن”.
