
أحمد عبد القادر ميدو، رئيس اتحاد شباب مصر في الخارج، ظهر لأول مرة على الساحة الإعلامية بعد عودته إلى مصر عقب الإفراج عنه في لندن، حيث استضافه الإعلامي أحمد موسى في برنامجه “على مسئوليتي” الذي يُعرض على قناة NNi مصر، وقدّم له التهاني بسلامة العودة والبراءة، معبراً عن سعادته بوجوده، وأشار موسى إلى الترحيب الكبير الذي حظي به ميدو عند وصوله إلى بلاده، حيث استقبلته حشود من المواطنين حاملين العلم المصري.
موقف أحمد عبد القادر ميدو الثابت في دعم بلاده
في حديثه، أكد ميدو أن الدفاع عن الوطن يُعد واجبًا ومصدر فخر، مشيرًا إلى موقفه الثابت في دعم بلاده، حيث يعتبر الرئيس عبد الفتاح السيسي رمزًا للوطنية، وأوضح أن الاتهامات التي لاحقته من جماعة الإخوان لا تؤثر عليه، مضيفًا أنه يسعى لكشف المخططات التي تستهدف مصر.
تحدث ميدو أيضًا عن فترة احتجازه في بريطانيا، واصفًا إياها بتجربة مشرفة لأنها جاءت في سبيل الدفاع عن الوطن، وذكر أنه خلال فترة احتجازه كان يحرص على الصلاة وقراءة القرآن، مُعتبرًا تلك الفترة جزءًا بسيطًا من التضحيات التي يقدمها الشهداء من أجل الوطن.
موقف أحمد عبد القادر ميدو تجاه الرئيس السيسي
أكد أحمد عبد القادر ميدو أن التنظيم الدولي للإخوان فقد تماسكه بسبب الدعم الشعبي الكبير الذي يُحيط بالرئيس السيسي، مشيرًا إلى المشاريع الضخمة التي تحققت خلال فترة حكمه والتي تختلف تمامًا عن ما شهدته الدولة في العصور السابقة، وأضاف أن كل الجهود المبذولة تأتي بدافع شخصي وحب للوطن.
في الجانب الرياضي، أشار ميدو إلى أنه يواجه محاولات لعرقلة مشروعاته الرياضية، لكنه يستمر في عمله، معتبرًا أن كل إنجاز يحققه يُسجل باسم مصر، وأعرب عن استعداده التام للدفاع عن وطنه ضد أي تهديدات، مُؤكدًا أنه لن يتوانى عن التصدي لأي جهة تحاول إحداث الفوضى في البلاد.
واختتم حديثه بالإشارة إلى قدرة مصر على مواجهة أكثر التنظيمات الإرهابية خطورة، مُؤكدًا مرة أخرى على قوة ووحدة شعبها خلف الرئيس السيسي، كما ثمن دور ثورة 30 يونيو في إحباط المخططات الإرهابية، مُعربًا عن تفاؤله بمستقبل البلاد تحت قيادتها الحالية.
