
أصدرت المحكمة المختصة بمصر، حكمها على المتهمين في قضية سرقة الأسورة الذهبية من معمل الترميم بالمتحف المصري بالتحرير، والتي تعود لأحد ملوك الأسرة الفرعونية الـ21، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من كشف ملابسات البلاغ المقدم بتاريخ 13 سبتمبر، من كلٍ من وكيل المتحف المصري، وأخصائي ترميم، اللذين اكتشفا اختفاء أسورة ذهبية تعود للعصر المتأخر، من خزينة حديدية بمعمل الترميم.
تفاصيل الواقعة
أسفرت التحريات عن أن المتورطة في الحادث هي أخصائية ترميم بالمتحف المصري، والتي تمكنت من سرقة الأسورة بتاريخ 9 سبتمبر، أثناء تواجدها في العمل، بأسلوب المغافلة، حيث تواصلت مع أحد التجار من معارفها، الذي يملك محل فضيات بالسيدة زينب بالقاهرة، ونجح في بيعها لمشغل ذهب مقابل مبلغ 180 ألف جنيه، وقام الأخير ببيع الأسورة لعامل بمسبك ذهب مقابل 194 ألف جنيه، حيث صهرها ضمن مصوغات أخرى لإعادة تشكيلها.
| العملية | المبلغ (جنيه) |
|---|---|
| بيع الأسورة للتاجر | 180,000 |
| بيع التاجر لعامل المسبك | 194,000 |
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
