
أكد نجم المنتخب المغربي لكرة القدم، أشرف حكيمي، عشية انطلاق منافسات كأس الأمم الإفريقية، جاهزيته التامة لخوض المباراة الافتتاحية ضد منتخب جزر القمر، وذلك بعد تعافيه الكامل من الإصابة، ومع ذلك، أكد حكيمي أن “القرار النهائي يعود إلى المدرب” لاختيار التشكيلة المناسبة.
أفاد الظهير الأيمن، الذي يشغل أيضًا منصب القائد الثاني في نادي باريس سان جرمان الفرنسي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل المباراة الحاسمة: “أشعر الآن بحالة ممتازة، وسنرى ما سيقرره المدرب القدير، وليد الركراكي”.
تعرض حكيمي لإصابة قوية تمثلت في التواء حاد في الكاحل، وذلك نتيجة تدخل عنيف من المهاجم الكولومبي في صفوف بايرن ميونيخ الألماني، لويس دياس، في الرابع من شهر نوفمبر الماضي، خلال الجولة السادسة من منافسات دوري أبطال أوروبا.
التعافي والإصرار على المشاركة
أوضح حكيمي: “لقد كانت حقًا فترة عصيبة ومليئة بالتحديات، ولكن إصراري الشديد على التواجد مع منتخب بلادي، والرغبة في تمثيل الوطن، دفعني إلى بذل أقصى الجهود الممكنة من أجل التعافي السريع، والتواجد في هذه الفرصة الاستثنائية التي لا تعوض”. وأضاف: “لقد انتظرنا هذه اللحظة بفارغ الصبر، ولدينا رغبة جامحة في تحقيق الفوز، ونحن ندرك تمامًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، إنها مسؤولية إيجابية تدفعنا وتحفزنا، وما يجب علينا القيام به هو التحكم في مشاعرنا أمام جماهيرنا الغفيرة، وأن نكون على قدر الثقة والمسؤولية”.
الاستعداد والتحديات القادمة
وتابع النجم الذي سبق له اللعب في صفوف ريال مدريد الإسباني وبوروسيا دورتموند الألماني: “لقد عملنا بجد واجتهاد كبيرين، من أجل أن نكون في أفضل حالاتنا، ونحن الآن على أتم الاستعداد لتقديم أفضل أداء ممكن، والسعي بكل قوة للإبقاء على الكأس في المغرب، وبطبيعة الحال، مع احترام كامل لجميع المنافسين”.
الفرصة التاريخية
وأضاف قائلاً: “نحن نعرف جيدًا ما يتعين علينا القيام به، لقد انتظرنا هذه اللحظة منذ خروجنا المرير من دور ثمن النهائي في نسخة عام 2024 في ساحل العاج، لقد تدربنا بقوة وتفانٍ كل يوم، والآن نحن أمام فرصة تاريخية لا تقدر بثمن، ويجب علينا استغلالها على أكمل وجه، ومساعدة المنتخب الوطني على تحقيق الفوز باللقب الغالي”.
الطموح والرغبة في تحقيق الإنجازات الجماعية
يشارك حكيمي في منافسات الكأس القارية للمرة الرابعة في مسيرته الكروية، وعلى الرغم من أن مشاركاته الثلاث السابقة انتهت بخيبات أمل، إلا أنه أكد أن النسخة الحالية مختلفة واستثنائية، وأضاف: “نحن نلعب على أرضنا وأمام عائلاتنا وجميع أفراد الشعب المغربي يقفون خلفنا ويدعموننا، وهذا يمثل حافزًا إضافيًا لنا للدفاع عن ألوان منتخب بلدنا، وتقديم أفضل ما لدينا من أداء”.
وشدد حكيمي على أهمية الإنجازات الجماعية، قائلاً: “أنا لا أفكر إطلاقًا في الإنجازات الفردية والشخصية، بل أفضل اللعب الجماعي، ورؤية الشعب المغربي سعيدًا وفرحًا، سواء لعبت أم لم ألعب، فأنا أفضل الفوز باللقب، ومعًا يمكننا تحقيق أشياء عظيمة”.
