
كشف مطرب المهرجانات حودة بندق عن تفاصيل قراره بتغيير اسمه الفني، موضحًا أن السبب وراء ذلك هو ابنته «دليده»، التي كانت الدافع الرئيسي لاتخاذ هذا القرار. أوضح أن هدفه كان حماية ابنته من أي تعليقات قد تربط اسمها بصناعة المهرجانات.
توقيت اتخاذ قرار تغيير الاسم
وقال حودة بندق، خلال ظهوره مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج أسرار المذاع عبر شاشة النهار، إن اسمه الأصلي «حودة بندق» لم يتغير مباشرة بعد وفاة والده، بل قبل حوالي ثمانية أو تسعة أشهر. وتطرق إلى أن قراره جاء استجابة لسبب شخصي، وهو الرغبة في الحفاظ على مستقبل ابنته.
الدافع الأبوي وتأثيره على القرار
وأوضح أنه اتخذ قرار تغيير اسمه من أجل حماية ابنته «دليده»، التي تبلغ من العمر عامين وثمانية أشهر، ويحبها جدًا. وكان يتمنى أن لا تتعرض لأسئلة أو تعليقات في المدرسة تتعلق بلقبه «بندق»، خاصة مع نموها وتطور شخصيتها.
تطوير الرؤية الموسيقية وتحقيق النجاح
وأشار إلى أن تغيير اسم الشهرة لم يكن فقط من أجل ابنته، بل أيضًا كتعبير عن تطور رؤيته في المجال الموسيقي، مؤكدًا أنه تمكن خلال الفترة الأخيرة من تحقيق نجاح كبير كمطرب. وأكد أن صناعة المهرجانات كانت سببًا رئيسيًا في بناء اسمه، فهي التي أوجدته على الساحة الفنية، وحققت له أرقامًا مذهلة في نسب المشاهدة على مستوى أغانيه.
نجاحاته الرقمية وأرقام المشاهدات
وأخيرًا، أشار إلى أن أعماله الغنائية تجاوزت 3 مليارات مشاهدة عبر مختلف المنصات الرقمية، وهو رقم يعكس حجم النجاح والتأثير الذي حققه في مستوياته الفنية. وأكد أن النجاح الذي حققه يُعبر عن تزايد شعبيته وتأثير موسيقاه على جمهور المستمعين.
