«خبير اقتصادي يثير الجدل بتوقعات مفاجئة لأسعار الذهب والفضة في الفترة القادمة»

«خبير اقتصادي يثير الجدل بتوقعات مفاجئة لأسعار الذهب والفضة في الفترة القادمة»

تعتبر أسعار الذهب قضية تهم شريحة كبيرة من المواطنين، خاصةً مع القفزات الملحوظة التي شهدتها مؤخرًا، حيث أكد الخبير الاقتصادي إسلام أحمد أن الذهب والفضة لا يزالان يسجلان مستويات قياسية غير مسبوقة.

أسعار الذهب

وأشار أحمد إلى أن ذلك يأتي في ضوء تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية، لاسيما التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن حالة عدم اليقين السياسي تدفع المستثمرين بشكل مكثف نحو الأصول الآمنة.
وخلال حواره في برنامج «أرقام وأسواق» على قناة أزهري، أوضح أحمد أن أي تصعيد عسكري مباشر بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الذهب إلى نطاق يتراوح بين 5000 و5700 دولار للأوقية.
وأكد أن الذهب يعتبر تاريخيًا الملاذ الآمن الأول في أوقات الحروب والأزمات الكبرى، خاصةً مع تراجع الثقة في الأسواق التقليدية، كما أن المخاوف المتعلقة بتوسع النزاع في منطقة الشرق الأوسط وتأثير ذلك على أسواق الطاقة والتجارة العالمية تعزز من توجه البنوك المركزية والمستثمرين الكبار نحو زيادة احتياطياتهم من الذهب.

الفضة مرشحة لقفزات غير مسبوقة

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن الفضة لا تقل أهمية عن الذهب في المرحلة الحالية، متوقعًا تجاوز أسعارها 150 دولارًا للأوقية إذا استمرت التوترات، مشيرًا إلى أن الفضة تستفيد من عاملين رئيسيين: الطلب الصناعي القوي، خاصةً في قطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا، والمضاربات الاستثمارية خلال أوقات الاضطرابات.
فيما يتعلق بالعملات الرقمية، أكد أحمد أن البيتكوين لا يزال يعتبر أصلًا عالي المخاطر، رغم لجوء بعض المستثمرين إليه كملاذ بديل، مشددًا على أن تقلبات سوق العملات المشفرة ستظل مرتبطة بتطورات السياسة العالمية وبيانات التضخم الأمريكية.

عدم اليقين يفرض تقلبات مستمرة في الأسواق العالمية

واختتم أحمد تصريحاته بالتأكيد على أن المعادن الثمينة والأصول البديلة تشهد طلبًا متزايدًا حاليًا، في ظل استمرار حالة الغموض السياسي والاقتصادي، مشيرًا إلى أن الأسواق ستبقى في حالة تقلب شديدة حتى تتضح ملامح المشهد الجيوسياسي وتنتهي احتمالات التصعيد العسكري المحتمل.