
أكد هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب، أن التراجع الأخير في أسعار الذهب عالميًا ومحليًا جاء بعد موجة ارتفاعات قوية تجاوزت 26% خلال شهر واحد، موضحًا أن ما حدث يُعد تصحيحًا طبيعيًا نتيجة المضاربات في البورصات العالمية.
تحليل أسباب ارتفاع الأسعار
قال ميلاد، خلال مداخلة تلفزيونية، ردًا على تساؤلات بشأن تسجيل خسائر تجاوزت 1000 جنيه في الجرام الواحد، إن الارتفاعات السابقة كانت سريعة ومبالغًا فيها، مما جعل حدوث التصحيح أمرًا متوقعًا، مشيرًا إلى أن الأسعار انخفضت بالفعل بقيمة كبيرة، لكنها بدأت تتجه إلى مرحلة استقرار نسبي.
الاستثمار في الذهب
وأوضح رئيس شعبة الذهب أن الذهب بطبيعته استثمار طويل الأجل، مؤكدًا أنه لا يُنصح بالتعامل معه من منظور المضاربة اليومية أو الشراء بدافع الزيادات السريعة في الأسعار، لافتًا إلى أن الاستثمار أو الادخار في الذهب على المدى الطويل يُعد من أفضل الخيارات.
استراتيجيات الشراء والبيع
وحول القرارات المناسبة في الفترة الحالية، شدد ميلاد على أن قرارات الشراء والبيع يجب أن تكون متدرجة، خاصة في ظل حالة عدم الاستقرار في الأسعار، داعيًا إلى التعامل مع السوق بهدوء والانتظار، مع ضرورة الشراء على مراحل وعلى فترات زمنية متباعدة.
النظر إلى هدف الشراء
وأشار إلى أن الهدف من شراء الذهب لا يجب أن يكون الاستفادة من زيادة يومية بقيمة 100 جنيه أو أكثر، مؤكدًا أن الشراء يجب أن يتم بناءً على أفق زمني طويل وليس لتحقيق أرباح سريعة.
التخطيط للاحتفاظ بالذهب
واختتم هاني ميلاد تصريحاته بالتأكيد على أن الذهب يُشترى باعتباره استثمارًا طويل الأجل، قائلًا إن من يشتري الذهب يجب أن يكون مستعدًا للاحتفاظ به لمدة عام على الأقل.
