خصاص الأساتذة بثانوية مولاي سليمان بطنجة يفجر غضب أولياء التلاميذ

خصاص الأساتذة بثانوية مولاي سليمان بطنجة يفجر غضب أولياء التلاميذ

تتفاقم حالة القلق داخل الوسط التعليمي بمدينة طنجة، وذلك في أعقاب ظهور اختلالات هيكلية ونقص حاد في الأطر التربوية بثانوية مولاي سليمان التأهيلية للتعليم الأصيل بالمدينة، الأمر الذي يهدد السير الطبيعي للتحصيل الدراسي، خاصة بالنسبة للمستويات الإشهادية الحاسمة المقبلة على الامتحانات الوطنية. يواجه الطلاب تحدياً كبيراً جراء نقص أساتذة مواد حيوية كالفلسفة، الفقه، والأصول، وهي مواد أساسية ذات معاملات مرتفعة في المستويات الإشهادية.

تأثير النقص على الطلاب والمنظومة التعليمية

يعيش تلاميذ ثانوية مولاي سليمان التأهيلية أزمة تعليمية حقيقية، حيث يُحرمون من استكمال مقررات مواد أساسية ذات أهمية بالغة في مسارهم الدراسي، مما يعرض مستقبلهم الأكاديمي للخطر. إن غياب هذه المواد المحورية، والتي تُعد ركيزة أساسية في تكوينهم المعرفي والأكاديمي، يلقي بظلاله على استعدادهم للامتحانات الوطنية، ويؤثر سلباً على فرصهم في النجاح والتفوق.

مطالبات عاجلة من أولياء الأمور

تعبّر أسر الطلاب المعنيين عن قلقها الشديد واستيائها البالغ، بسبب حرمان أبنائها من حصص هذه المواد الدراسية الضرورية. وقد أكد أولياء الأمور أن هذا الخصاص يمس بشكل مباشر حقوق التلاميذ التعليمية، ويقوّض مبدأ تكافؤ الفرص بشكل جذري داخل المنظومة التعليمية. وفي هذا السياق، دعوا المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بطنجة إلى تحرك عاجل ومسؤول، يهدف إلى إعادة الاستقرار للمؤسسة وضمان استمرارية العملية التعليمية بفعالية وجودة، قبل فوات الأوان وتفاقم تداعيات هذه الأزمة على مستقبل الطلاب.