خلف كواليس السوق وسطاء يروجون ركوداً وهمياً لزيادة أسعار السمك المغربي الكونجولي والفري الطري

خلف كواليس السوق وسطاء يروجون ركوداً وهمياً لزيادة أسعار السمك المغربي الكونجولي والفري الطري

البحر أنفو – 06/03/2026، وسط طلب قوي تزامناً مع شهر رمضان المبارك، يروج بعض السماسرة لمغالطات حول تراجع الإقبال على الأسماك المغربية، في حين تشهد الأسواق تصديراً دينامياً ومتزايداً، مدفوعاً بعوامل موسمية وتجارية. متابعة:

دينامية سوق تصدير الأسماك المغربية تركز على الطلب الخارجي

تشهد أسواق تصدير الأسماك المغربية خلال هذه الفترة نشاطاً ملحوظاً، يغذيه ارتفاع الطلب الدولي، مع تواصل الطلب القوي على المنتجات البحرية الوطنية، سواء كانت مجمدة مثل الكنجولي أو طازجة. غير أن بعض الوسطاء يحاولون، وفق مصادر مهنية موثوقة، الترويج لخطاب مغاير يوحي بانخفاض الطلب، بهدف التأثير على السوق.

مغالطات السماسرة وأهدافها في السوق البحري

هذه الرواية التي تُروّج في دوائر المعامل وقرب الصفقات التجارية، لا تعكس الواقع، بل تندرج ضمن أساليب ضغط غير مباشرة، يهدف من خلالها بعض الوسطاء إلى دفع الموردين والمصدرين للتريث أو لتخفيض الأسعار، بهدف تقليل هامش الربح لديهم والحفاظ على موقعهم كوسطاء مربحين داخل سلسلة التوريد.

الطلب على الأسماك المغربية يتزايد خلال رمضان

بيانات متوافرة من فاعلين في القطاع تشير إلى ارتفاع ملحوظ في الطلب على أنواع محددة من الأسماك، بما في ذلك الأخطبوط والكلمار والسيبيا،، وذلك بسبب عوامل موسمية، مثل زيادة الاستهلاك خلال شهر رمضان، بالإضافة إلى استمرار الطلب الخارجي القوي على المنتجات البحرية ذات الجودة العالية والتنافسية.

موقف المهنيين من دعاوى تراجع الطلب

يعتقد المهنيون أن ترويج فكرة “ضعف الإقبال” هو جزء من استراتيجية سوقية تعتمد على خلق انطباع زائف بوجود ركود، بهدف إرباك الموردين وإبطاء تداول الصفقات، قبل محاولة العودة لعقود جديدة بتمثيل بعض الوسطاء لإعادة تعزيز أرباحهم.

الواقع السوقي يثبت ارتفاع الطلب واستقرار الأسعار

ووفق معطيات من فاعلين في القطاع، تظل السوق البحرية، خاصة فيما يخص تصدير الأخطبوط، والكلمار، والسيبيا، خاضعة لمبادئ العرض والطلب،، مع مؤشرات حالياً تشير إلى ارتفاع الطلب، واستقرار نسبي أو تصاعدي في الأسعار،، مخالفةً الادعاءات غير الرسمية التي تروج لانخفاض الطلب.

نصائح للفاعلين: الحذر من ممارسات تثير الشكوك

يدعو مهنيون إلى اليقظة، إزاء مثل هذه الممارسات التي قد تؤدي إلى اضطراب السوق،، مؤكدين على أهمية الحفاظ على شفافية المعاملات التجارية،، وضرورة اعتماد قواعد المنافسة العادلة داخل سلاسل التوريد،، لضمان استقرار السوق وقوته التنافسية.

الحفاظ على سمعة المنتجات البحرية المغربية وتعزيز حضورها على الساحة الدولية

تُعدّ الأسماك المغربية من بين أكثر المنتجات البحرية طلباً في الأسواق العالمية،، بفضل جودتها العالية وتنوع أصنافها،، مع احترامها لمعايير السلامة الصحية والتتبع،، مما يمنحها سمعة مرموقة، ويجعلها مرجعاً في الجودة، والطراوة، والقيمة الغذائية،، مقارنة مع منتجات من مناطق أخرى.

ممارسات الوسطاء وأثرها على سوق التصدير

وفي سياق ذلك، تشير معطيات مهنية إلى أن بعض الوسطاء في أكادير، يحاولون استثمار الظروف الحالية، عبر ضغط غير مباشر على الموردين والمصدرين،، من خلال الترويج لخطاب يناقض الواقع،، بهدف دفع الأسعار للانخفاض،، والتحكم بشكل أكبر في مسار الصفقات،، خاصة على أصناف مثل الأخطبوط،، والكلمار،، والسيبيا،، التي تظل ذات جاذبية عالية ومرتفعة القيمة على حد سواء في سوق التجميد والسوق الطازج.