«درع أطفالك ضد برد الشتاء» تقرير خاص يكشف الأسباب الحقيقية وراء ضعف مناعة الصغار في الموسم البارد: دليلك الكامل لحمايتهم وتعزيز صحتهم

«درع أطفالك ضد برد الشتاء» تقرير خاص يكشف الأسباب الحقيقية وراء ضعف مناعة الصغار في الموسم البارد: دليلك الكامل لحمايتهم وتعزيز صحتهم

مع حلول فصل الشتاء، يلاحظ الكثيرون تزايداً ملحوظاً في إصابات الأطفال بأمراض الجهاز التنفسي ونزلات البرد، هذه الظاهرة تعود إلى مجموعة من العوامل التي تضعف مناعة الصغار وتجعلهم أكثر عرضة للعدوى، لنتعرف على أبرز هذه الأسباب التي تسهم في انتشار الأمراض خلال هذا الموسم.

1- قلة النشاط البدني

إن انخفاض مستوى الحركة واللعب في الأماكن المفتوحة يؤثر سلباً على تدفق الدم وينقص من تحفيز جهاز المناعة لدى الأطفال، فالنشاط البدني المنتظم يلعب دوراً حيوياً في تعزيز مقاومة الجسم الطبيعية ضد الفيروسات والبكتيريا المسببة للأمراض.

2- تغير درجات الحرارة والتعرض للبرد

يعد التغير المفاجئ في درجات الحرارة بين الأماكن الدافئة والباردة، أو التعرض المستمر لبرودة الجو، عاملاً مهماً يرهق جسم الطفل ويضعف قدرة جهازه المناعي على التصدي للعدوى.

3- قلة النوم أو النوم غير المنتظم

الأطفال الذين لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم، أو يعانون من أنماط نوم غير منتظمة، يكونون أكثر عرضة لضعف المناعة، ذلك لأن النوم الجيد والعميق ضروري للغاية لإنتاج خلايا الدم البيضاء التي تحارب الأمراض، وكذلك الهرمونات الأساسية المعززة للدفاعات المناعية.

4- نقص التعرض لأشعة الشمس

إن قلة تعرض الأطفال لأشعة الشمس، خاصة خلال أشهر الشتاء، يؤدي إلى انخفاض مستويات فيتامين D الضروري جداً لتعزيز وتقوية جهاز المناعة، كما أن قلة الخروج إلى الهواء الطلق في هذا الفصل تحد من فرص الجسم في بناء دفاعاته الطبيعية لمكافحة الأمراض.

5- سوء التغذية

عدم تناول كميات كافية من الفواكه والخضروات الطازجة الغنية بالفيتامينات والمعادن الضرورية يضعف جهاز المناعة، كما أن الإفراط في الاعتماد على الوجبات السريعة والسكريات بكميات كبيرة يقلل بشكل كبير من كفاءة الجهاز المناعي وقدرته على حماية الجسم.

6- التوتر النفسي والضغط العصبي

لا يقتصر تأثير التوتر والضغط العصبي على الكبار فقط، بل يمكن أن يؤثر التوتر وقلة فترات الراحة بشكل مباشر على قدرة جسم الطفل على مقاومة الأمراض وتقليل فعالية استجابته المناعية.

7- العدوى المتكررة أو البيئة الملوثة

تعتبر الأماكن المغلقة والمزدحمة بيئة خصبة لانتشار الفيروسات والعدوى المتكررة بين الأطفال، بالإضافة إلى ذلك، فإن التعرض المستمر للدخان أو الملوثات البيئية المختلفة يضعف بشكل ملحوظ دفاعات الجسم الطبيعية، مما يجعل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل.