
دعا توفيق الحميدي، رئيس منظمة سام للحقوق والحريات، إلى فتح تحقيق عاجل حول ظروف الاحتجاز في السجون التابعة لقوات طارق صالح غربي اليمن، عقب الإفراج عن عدد من المحتجزين والمخفيين قسراً.
تأكيد أهمية التحقيق في الانتهاكات
أكد الحميدي أن خطوة الإفراج لا تمثل نهاية للملف، بل هي بداية لاستحقاق قانوني عاجل، مشدداً على ضرورة التحقيق في قانونية الإجراءات وظروف الاحتجاز، وتحديد المسؤولية الفردية والقيادية عن أي انتهاكات محتملة، بما في ذلك جرائم الإخفاء القسري.
اختبار للجهات المعنية
وأضاف أن الإفراج عن المحتجزين يضع الجهات المعنية أمام اختبار حقيقي لمدى استعدادها للالتزام بسيادة القانون، وإنهاء ممارسات السجون السرية بحق المدنيين.
معلومات حول الإفراج عن المحتجزين
وأشار التقرير إلى أن قوات المقاومة الوطنية التابعة لطارق صالح أفرجت منذ بداية رمضان عن عدد من المختطفين، بعد سنوات من الإخفاء في السجون السرية غربي اليمن.
