دكتورة في الطبخ “أريج” تتخرج من المستشفى وتدمج المعرفة الطبية مع فنون الطهي

دكتورة في الطبخ “أريج” تتخرج من المستشفى وتدمج المعرفة الطبية مع فنون الطهي

المطبخ هو عالم خاص يعبر عن شغف النساء اللاتي يجدن فيه متعتهن، فحب الطبخ وإبداع الوصفات الجديدة يعد شغفاً للعديد من الفتيات اللاتي يقضين ساعات طويلة في المطبخ، لتحضير أشهى الأطباق للعائلة، وهو ما يمنحهن شعوراً بالسعادة وعدم الإرهاق، فالتواجد في المطبخ هو عشق لا يفهمه الكثيرون.

شغف الطبخ لدى الدكتورة أريج محمود عبد العزيز

تخرجت في عام 2014 من كلية طب القصر العيني، تخصص جهاز هضمي وكبد، وهي أيضاً مسجلة ضمن برنامج الزمالة المصرية للتدريب، لكن حبها للطبخ وقضاء الوقت في المطبخ لتحضير الأطباق بشكل جذاب لم يغب عن جدولها، حيث أكدت الدكتورة أريج محمود عبد العزيز: “لم تستطع الدراسة والطب أن تسرق وقتي من شغفي بالمطبخ”.

تجربة الوصفات الجديدة

مرت سنة واحدة منذ أن بدأت تجربتها مع الوصفات الجديدة، ومنذ المرة الأولى، لاحظت أن كل الوصفات التي أنجزتها كانت مميزة، وقد أكد ذلك كل من تذوقها، وعلقت: “أحببت هذا الأمر كثيراً وبدأت في تطوير نفسي، ولدي أيضاً هواية التصوير، مما ساعدني في تصوير أطباقي بشكل جميل، وعندما أشارك صور الأطباق على وسائل التواصل الاجتماعي، أحصل على تفاعل وإعجاب كبير، والعديد يرغب في تذوق الأطباق”.

أهمية تقديم الطعام بشكل جذاب

وعن مقولة “العين تأكل قبل الفم”، قالت الدكتورة أريج: “أنا أؤمن تماماً بأن الطعام يجب أن يكون جذاباً، فالذوق قد يختلف حتى في نفس الوصفة من شخص لآخر، لذا أحاول دائماً تقديم الأطباق بشكل مرتب وجميل، وإذا لم أحب الطبخ، لن يكون طعم الطعام لذيذاً، وهذا يفسر لماذا نعشق أكل الأمهات، لأنه يحضر بحب وبالاهتمام بالتفاصيل”.

كيفية التنسيق بين العمل والهواية

وعن طريقة التوازن بين الطبخ والعمل، أجابت: “أنا مستمرة في برنامج الزمالة المصرية، وأعمل في المستشفى بنظام النبطشيات، وبعد الانتهاء، أدخل المطبخ لأبتكر وصفاتي، ولا أشعر بالملل، لأنني أستمتع بما أعمله، وغالباً ما أُشارك الأطباق مع زملائي في المستشفى”.

آفاق مستقبلية في عالم الطهي

تختتم أريج حديثها حول شغفها بالطبخ بقولها: “أحلم في يوم ما بفتح محل خاص بي، لكنني بدأت شيئاً صغيراً من خلال مشاركة صور الأطباق على صفحتي على فيسبوك، وكل صورة مصحوبة بوصفة ومعلومة طبية حول فوائد الأكلة، كما أنني أنصح مرضى السكر والضغط بالابتعاد عن أطعمة معينة، وكلما رأيت ردود الفعل الإيجابية، يزداد حماسي للمتابعة”.