
في تصريحات هامة أدلى بها خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية»، شدد المتحدث على تأكيد وزارة التعليم المستمر بأن الأسرة تحمل على عاتقها الدور المحوري والأكبر، وذلك من خلال شراكتها الفاعلة وتعاونها الوثيق مع المدرسة، بهدف ضمان إنجاح العام الدراسي، إضافة إلى مسؤوليتها الجوهرية في غرس قيمة الانضباط لدى أبنائها، التي تُعد الركيزة الأساسية لتحقيق أي نجاح منشود.
الشراكة الاستراتيجية بين الأسرة والمدرسة
إن الرؤية التربوية الحديثة، التي تتبناها وزارة التعليم، تركز على أن نجاح المسيرة التعليمية للأبناء ليس مسؤولية المدرسة وحدها، بل هو نتاج تضافر جهود الأسرة والمؤسسة التعليمية، فكلما تعمق التعاون والتفاهم بين الطرفين، ازداد الدعم المقدم للطالب، وتحسنت بيئته التعليمية، مما ينعكس إيجابًا على تحصيله الأكاديمي وتطوره الشخصي.
دور الأسرة في غرس الانضباط وأهميته
تؤكد وزارة التعليم باستمرار على أن الانضباط ليس مجرد سلوكيات مدرسية، بل هو قيمة حياتية تبدأ من المنزل، وتُعزز في المدرسة، فالأسر مطالبة بحث أبنائها على الالتزام بالقواعد والواجبات، سواء كانت مدرسية أو منزلية، لأن هذه الممارسة اليومية تُكسب الطالب مهارات تنظيم الوقت، والمسؤولية، والقدرة على تحقيق الأهداف، وهي كلها عوامل أساسية لنجاحه الدراسي والمستقبلي.
