
في خطوة تهدف إلى تعزيز البيئة التعليمية، سيُطلب من الأطفال والمعلمين الاحتفاظ بهواتفهم المحمولة في خزائن مخصصة أو داخل حقائبهم الشخصية أثناء تواجدهم في الفصول الدراسية، لضمان تركيز أكبر داخل الصفوف.
نطاق تطبيق القرار
ينطبق هذا الإجراء الجديد بشكل شامل على كافة المؤسسات التعليمية، بما في ذلك المدارس الحكومية والخاصة، ويشمل جميع المراحل الدراسية، لضمان تطبيق موحد وفعال.
تجارب دولية ناجحة لتعزيز التركيز
يأتي هذا القرار متماهيًا مع تجارب دولية سابقة، حيث قامت عدة دول بتطبيق حظر الهواتف المحمولة في مدارسها بنجاح ملحوظ، بهدف زيادة مدى تركيز الطلاب وتقليل المشتتات الصفية، ومن أبرز هذه الدول البرازيل، وفرنسا، وكوريا الجنوبية.
رؤية المحافظ رودريغو باز
صيغت هذه السياسة الجديدة تحت إشراف إدارة رودريغو باز، المحافظ الوسطي الذي تولى منصبه في نوفمبر الماضي، وذلك بعد فوزه في الانتخابات التي أنهت عقدين من حكم حزب “الحركة نحو الاشتراكية” اليساري، مما يعكس توجهًا جديدًا في الإدارة التعليمية.
التكنولوجيا: جسر للمعرفة لا الترفيه
وفي تصريح له يوم الإثنين، أكد المحافظ باز أنه لا يعارض التكنولوجيا بحد ذاتها، بل يسعى جاهدًا لتحسين الاتصال بالإنترنت للطلاب البوليفيين، وذلك باستخدام الأقمار الصناعية لربط المدارس الواقعة في المناطق الريفية بالشبكة العنكبوتية.
وأضاف خلال فعالية أقيمت في مدينة كوباكابانا على شواطئ بحيرة تيتيكاكا، التي تُعد أعلى بحيرة صالحة للملاحة في العالم، موضحًا رؤيته: “لن أزودكم بالواي فاي لمشاهدة الأفلام، سأوفر الاتصال حتى يتمكن الطلاب من تحميل المعرفة واستثمارها في تعليمهم”.
