دينا غبور قصة صعود من موظفة بسيطة لأقوى سيدة أعمال مصريةأومن موظفة عادية إلى قائدة أعمال مصرية بارزة من هي دينا غبورأودينا غبور هكذا صعدت لتصبح سيدة الأعمال الأقوى في مصرأودينا غبور من الصفر إلى قمة سيدات الأعمال المصرية الأبرز

دينا غبور قصة صعود من موظفة بسيطة لأقوى سيدة أعمال مصريةأومن موظفة عادية إلى قائدة أعمال مصرية بارزة من هي دينا غبورأودينا غبور هكذا صعدت لتصبح سيدة الأعمال الأقوى في مصرأودينا غبور من الصفر إلى قمة سيدات الأعمال المصرية الأبرز

تبرز دينا غبور كواحدة من الشخصيات النسائية المؤثرة في قطاع الأعمال، فقد استطاعت أن تبني مكانة راسخة بفضل إصرارها وشخصيتها القيادية، متجاوزة التحديات القاسية التي واجهتها في مستهل حياتها، ورغم حداثة سنها آنذاك، حافظت دينا على ارتباطها بمسيرة عائلتها الاقتصادية، إذ واصلت تطوير الإرث الذي خلفه والدها الراحل، وساهمت بفعالية في تجاوز الشركات العائلية لأزمات كادت تعصف بكيانها، قبل أن تتجه نحو مسار مهني خاص بها تركت فيه بصمة جلية في عالم الأعمال والاستثمار.

من هي دينا غبور؟

في إطلالاتها التلفزيونية المتعددة، شاركت دينا غبور تفاصيل جوهرية من مسيرتها الشخصية والمهنية، كاشفةً عن أبعاد إنسانية وتجارب مؤلمة ساهمت في صقل شخصيتها، من أبرزها معاناتها مع المرض، ومواجهتها للتنمر، وتحملها لضغوط المسؤولية في سن مبكرة.

معلومات عن دينا غبور

يقدم لكم موقع أقرأ نيوز 24 مجموعة من أبرز المعلومات عن دينا غبور، استنادًا إلى ظهورها في برامج مثل «ضيفي»، و«بالتوفيق»، و«كلمة أخيرة»، و«نص التانك المليان»، بالإضافة إلى ما تنشره عبر حسابها الرسمي على «إنستجرام».

  • دينا غبور هي ابنة رجل الأعمال المصري الراحل رؤوف غبور، مؤسس مجموعة غبور، ووالدتها الراحلة علا غبور، مؤسسة مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال.

  • أفادت بأن طفولتها كانت مستقرة ومليئة بالسعادة، مشيرة إلى حرص والديها على توفير شعور الحب والأمان لها على الرغم من انشغال والدهما الدائم بالعمل.

  • اكتسبت شغفها بالاستثمار والعمل الخيري من والديها، وقد نشأت في القاهرة قبل أن تواصل دراستها في مدينة بوسطن الأمريكية.

  • بدأت مسيرتها المهنية وهي في الحادية والعشرين من عمرها، حيث انضمت إلى إحدى شركات النقل الثقيل التابعة للعائلة، وعملت في مجال المبيعات، ما أكسبها خبرات إدارية وتشغيلية قيمة رغم تحديات المهمة.

  • تزوجت من شريف منير فخري عبد النور، نجل وزير السياحة الأسبق، ورزقت منه بابنتيها مريم وعلا.

  • مرت بفترة نفسية عصيبة بعد وفاة والدتها وإنجاب طفلتها الأولى، قبل أن تستعيد عافيتها وتعود إلى سوق العمل بدعم من والدها وأشقائها.

  • تُعرف دينا بانضباطها الشديد في المواعيد، وتتبنى ثقافة تحمل المسؤولية وعدم الاستسلام للأزمات.

  • شاركت بفعالية في إدارة شركات العائلة خلال فترات الصعوبات المالية، وساهمت في طرحها بالبورصة بنجاح لافت.

  • تعرضت للتنمر أثناء دراستها الجامعية إثر أزمة مالية واجهتها العائلة، لكنها حولت هذه التجربة إلى دافع قوي للنجاح.

  • تشغل دينا حاليًا عدة مناصب قيادية، منها عضوية مجلس إدارة مجموعة غبور، وشركة «حالاً»، ومؤسسة 57357، كما أنها عضو في لجنة تحكيم برنامج «Shark Tank».

  • أسست مؤسسة «GP Foundation» لدعم قطاع التعليم، وتؤكد دائمًا أنها تعتمد على جهودها وعملها الخاص، لا على ثروة العائلة.

  • تحرص على ترسيخ قيم الاعتماد على الذات وريادة الأعمال لدى ابنتيها منذ نعومة أظفارهما.

  • عانت صحيًا منذ طفولتها من الربو والالتهاب الرئوي، وخضعت لتسع عشرة عملية جراحية، وتأثرت حالتها الصحية بسبب العلاج بالكورتيزون.

  • تؤمن بأن الفشل جزء لا يتجزأ من رحلة التعلم، وأن الصبر والانضباط والقيم الأخلاقية هي الركائز الأساسية لتحقيق النجاح.

  • كشفت عن موقف إنساني مؤثر حدث مع ابنتها الصغرى علا، التي تعاني من مرض السكري، عندما سمعتها تتضرع إلى الله بقلب راضٍ ومفعم بالإيمان.