«ذكريات مؤلمة» الملكة كاميلا تخرج عن صمتها وتسرد تفاصيل تعرضها للتحرش خلال سنوات المراهقة

«ذكريات مؤلمة» الملكة كاميلا تخرج عن صمتها وتسرد تفاصيل تعرضها للتحرش خلال سنوات المراهقة

في خطوة جريئة وغير مسبوقة، كشفت الملكة كاميلا، عقيلة العاهل البريطاني، اليوم الأربعاء، وللمرة الأولى عن تعرضها لحادث اعتداء غير لائق في شبابها، مؤكدة أن خيارها بالحديث علنًا عن هذه التجربة الشخصية يهدف بشكل أساسي إلى لفت الأنظار العالمية نحو قضية تفشي العنف ضد المرأة وضرورة محاربته بشتى الطرق.

تفاصيل الواقعة ومواجهة المعتدي

واستعادت الملكة كاميلا، التي كرست جزءًا كبيرًا من جهودها للدفاع عن ضحايا العنف الأسري، ذكريات تلك الحادثة التي وقعت بينما كانت مراهقة تستقل قطارًا في حقبة الستينيات، حيث أوضحت لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أنها كانت تقرأ كتابًا بسلام حينما باغتها شاب بهجوم مفاجئ، إلا أنها لم تستسلم وقامت بالدفاع عن نفسها بقوة في تلك اللحظة.

كسر حاجز الصمت والتوعية المجتمعية

وعلى الرغم من أن الهجوم أثار بداخلها مشاعر الغضب الشديد، أوضحت الملكة أنها التزمت الصمت لسنوات طويلة ولم تفصح عما حدث إلا بعد أن استلهمت الشجاعة من قصص نساء أخريات بدأن في سرد تجاربهن المؤلمة، لافتة إلى أن قرارها بالحديث نابع من إدراكها بأن العنف المنزلي ظل لفترة طويلة “قضية محرمة” ومسكوت عنها مجتمعيًا، مما أدى إلى غياب الوعي الكافي لدى غالبية الناس حول مدى خطورة وسوء الوضع الحالي.

للمزيد تابع “موقع أقرأ نيوز 24” على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك.