
شهد موسم رمضان الماضي لعام 2025 عرض عدد متنوع من المسلسلات الإذاعية عبر مختلف المحطات، بما في ذلك راديو 9090، ونجوم إف إم، والإذاعة المصرية، وإنرجي.
من أبرز هذه المسلسلات كانت: “الست فوزية” للإعلامية إسعاد يونس، و”هايدي ونوفل” الذي قدمته مي سليم ومحمد نشأت وإيناس عز الدين، بالإضافة إلى “عندما يحكي شهريار” لرامي الحلواني وإيمان مختار، ومسلسل “الجيران لبعضيها” للنجمة إلهام شاهين الذي عُرض عبر مختلف الإذاعات المصرية “ماسبيرو”، ومسلسل “اللمبة الزرقا” للنجمة غادة عادل عبر إذاعة إنرجي.
أما موسم رمضان 2026، فيشهد زيادة ملحوظة في عدد المسلسلات الإذاعية، حيث يعوض العديد من النجوم غيابهم عن الماراثون الدرامي التلفزيوني بتواجدهم عبر الإذاعة، ويصل عدد هذه المسلسلات إلى حوالي 12 عملاً إذاعياً، موزعة على المحطات الإذاعية المختلفة كالتالي:
إذاعة نجوم إف إم
تقدم إذاعة نجوم إف إم مسلسل “الفهلوي” للنجم أحمد عز، تأليف أيمن سلامة.
إذاعة 9090
يقدم راديو 9090 مسلسل “هبد في هبد” للنجمة إيمي سمير غانم ومصطفى غريب، ومسلسل “أس بتعس” للإعلامية إسعاد يونس ومحمد رضوان، و”رمضان أون لاين” لسامح حسين وشيماء حافظ.
راديو النيل
تقدم إذاعات راديو النيل مجموعة من المسلسلات المميزة منها: “أخطر خطير” للنجم محمد هنيدي عبر إذاعة ميجا إف إم، و”سنة أولى جواز” للنجم أحمد حلمي وعائشة بن أحمد، و”المتر براءة” للنجم أحمد فهمي وجيهان الشماشرجي.
إذاعة إنرجي
يقدم راديو إنرجي في رمضان هذا العام مسلسلات “فات المعاش” للنجم أكرم حسني، و”ساعة شيطان” للفنان دياب.
الإذاعة المصرية “ماسبيرو”
تقدم الإذاعة المصرية أعمالاً مثل: “مرفوع مؤقتاً من الخدمة” للفنان القدير محمد صبحي، و”الإسكندر الأصغر” للنجم حسن الرداد، و”صايم ولا نايم” لمدحت صالح وانتصار عبر إذاعة الشباب والرياضة.
في سياق متصل، تحدث عدد من رؤساء الإذاعات الكبرى لموقع “أقرأ نيوز 24” حول الأهمية المستمرة للإذاعة في شهر رمضان، وأسباب استمرار المحطات الإذاعية في إنتاج المسلسلات خلال هذا الشهر الكريم، وذلك بالرغم من الانتشار الواسع للمنصات الرقمية والقنوات التلفزيونية التي تجذب الجمهور بشكل كبير خلال رمضان.
هالة حجازي: نجوم إف إم هي الأساس في رمضان والراديو مازال محافظاً على جمهوره
صرحت هالة حجازي، المدير التنفيذي والعضو المنتدب لشركة النيل للإنتاج الإذاعي، لموقع “أقرأ نيوز 24” أن إذاعة نجوم إف إم تحرص على إنتاج مسلسلات إذاعية في شهر رمضان كل عام، مؤكدة أن الراديو لا يزال يحتفظ بجمهوره العريض، خاصة المستمعين في السيارات داخل مختلف الميادين والشوارع.
وأضافت أن هذا الجمهور اعتاد الاستماع إلى قناته الإذاعية المفضلة، بالرغم من التواجد الكبير للمنصات الرقمية وانتشارها المتزايد.
وتابعت حجازي أن هذه المنصات الرقمية نفسها تقوم بالإعلان لديهم، مشيرة إلى أن القائمين عليها يدركون جيداً أين يتجه الجمهور للاستماع والمشاهدة في شهر رمضان سنوياً.
وعن نسب الاستماع التي تحققها “نجوم إف إم”، أوضحت هالة حجازي أنه يصعب قياس هذه النسب بدقة، لكن من المعروف أن إذاعة نجوم إف إم تعتبر المحطة الأساسية في شهر رمضان وخارجه على مدار العام، ومازالت تحظى بقاعدة جماهيرية واسعة داخل وخارج مصر.
محمد لطفي: الإذاعة المصرية لديها صفحة بـ”فيسبوك” يصل عدد متابعيها إلى 5 ملايين شخص
أفاد الدكتور محمد لطفي، رئيس الإذاعة المصرية “ماسبيرو”، أن الإذاعة المصرية تضم 30 محطة إذاعية، تشمل إذاعات القاهرة والمحطات الإقليمية المختلفة، بالإضافة إلى إذاعات الأغاني والشباب والرياضة والقرآن الكريم والشرق الأوسط والبرنامج العام وغيرها، مشيراً إلى أن هذه الإذاعات مازالت تحظى بقاعدة استماع جيدة من الجمهور المصري عموماً.
وأكد لطفي لموقع “أقرأ نيوز 24” أنه لا يمكن قياس الإحصاءات ونسب الاستماع لهذه الإذاعات بشكل محدد، لكن يمكن استخلاص الانطباعات والآراء من المستمعين المهتمين بالإذاعة، موضحاً أن هناك فئات معينة مثل الأطفال والشباب وجيل Z لا تستمع للإذاعة بنفس القدر، بينما جمهور الأربعين عاماً فما فوق هو الأكثر إقبالاً على الاستماع.
ولفت الدكتور محمد لطفي إلى قدرته على الوصول لهذه الفئة العمرية التي تتجاوز الأربعين بأساليب متنوعة، مضيفاً أنه لا غنى عن الإذاعة وإنتاج المسلسلات الإذاعية سنوياً، بالرغم من وجود منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، لأن التفكير بمنطق أن هذه المنصات هي وحدها التي تحقق الانتشار حالياً قد يؤدي إلى إغلاق الإذاعة المصرية بالكامل.
وأكد أيضاً أن الإذاعة المصرية مازالت مسموعة وجمهورها يتجاوز الخمسين عاماً، وفيما يتعلق بنسب الاستماع، قال: “يكفي أن الإذاعة المصرية لديها صفحة على فيسبوك يصل عدد متابعيها إلى 5 ملايين شخص، وحينما يكون لدينا متابعون بهذا الرقم من خلال صفحة على السوشيال ميديا فقط، فبالطبع عدد المستمعين للإذاعة بعيداً عن فيسبوك يكون أكبر”.
وأضاف: “هناك أشخاص لا يتفاعلون من خلال فيسبوك، وآخرون لا يهتمون ببرامج المسابقات عبر الهواتف الشخصية لكنهم يتفاعلون مع الإذاعة بشكل أكبر”، مؤكداً أنه لا يمكن قياس نسب الاستماع بصورة دقيقة، ولذلك طالب بضرورة تفعيل جهة خاصة ببحوث المستمعين كانت موجودة سابقاً في “ماسبيرو”.
وأردف أنه من خلال هذه الجهة يمكن تحديد “الجمهور المستهدف” لـ “الرعاة” للاتفاق معهم على نسبة وكم الإعلانات ومواقع طرحها، مؤكداً على أن هذه الأمور ضرورية جداً.
كما ذكر أنه يحاول حالياً إعادة برامج حققت صدى كبيراً في الإذاعة المصرية سابقاً، مثل “برامجنا في الميزان” على البرنامج العام، وذلك لقياس مدى استقبال المستمعين لهذه البرامج، مشدداً على أن الإذاعة المصرية لم تنتج مسلسلات إذاعية جديدة منذ سنوات، وكانت تعرض فقط مسلسلات قديمة، بينما تنتج معظم المحطات الإذاعية الأخرى دراما سنوياً.
ويشير إلى أنه عندما تكون هناك مسابقة في اتحاد الإذاعات العربية أو الآسيوية أو الأوروبية، لم يكن لديه مسلسلات إذاعية حديثة للمنافسة بها، ولكي يتمكن من المشاركة، يجب أن تكون الدراما المقدمة لديه حديثة، لافتاً إلى أن الدراما المقدمة في الإذاعة المصرية تختلف عما يقدم في أي إذاعة أخرى.
وأكد لطفي أن المسلسل الإذاعي في الإذاعات الأخرى خارج مبنى ماسبيرو قد تصل تكلفته إلى 4 ملايين جنيه تقريباً، بينما في الإذاعة المصرية لا يمكن أن تصل تكلفته لهذا الرقم إطلاقاً، قائلاً إنه لو كلفت المسلسل الإذاعي لديهم مليون جنيه فقط، فسيكون قد حقق إنجازاً جيداً، خاصة أن القصة في المسلسل الإذاعي أو النص يجب أن يعتمد ويمر على لجنة متخصصة وأن يكون له هدف ورسالة للجمهور، بغض النظر عن أهمية جلب معلن أو راعٍ، فذلك أمر سهل، لكن الأهم هو المحتوى المقدم للمستمع.
وكشف أن الفترة القادمة ستشهد اهتماماً بنشر المحتوى الإذاعي المقدم عبر الإذاعة المصرية من خلال مختلف منصات التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك” و”تيك توك” وغيرها، بهدف جذب الإعلانات، وبذلك يمكن تقديم منتج إذاعي مميز وفي الوقت نفسه تحقيق انتشار واسع له على السوشيال ميديا، بدلاً من قيام العديد من الصفحات بسرقة المحتوى الخاص بالإذاعة المصرية ونشره والاستفادة مادياً منه دون وجه حق.
واختتم حديثه قائلاً إن الإذاعة المصرية تقدم لأول مرة هذا العام 6 مسلسلات إذاعية مختلفة في شهر رمضان، مؤكداً أن كل محطة إذاعية بماسبيرو كانت تنتج مسلسلَيْن أو ثلاثة في رمضان، وبالتالي فإن إنتاج 6 مسلسلات فقط هذا العام لا يعد عدداً كبيراً، لكن الأمر يخضع لتوافر الإمكانيات المادية اللازمة لتقديم المزيد من الأعمال الدرامية عبر الإذاعات المصرية المختلفة بـ”ماسبيرو”.
عبد الفتاح مصطفى: راديو 9090 يصل لمختلف المحافظات ونسب الاستماع الأكبر بالقاهرة والإسماعيلية
أوضح عبد الفتاح مصطفى، الرئيس التنفيذي لراديو “9090”، أن الجمهور مازال مقبلاً على الاستماع للإذاعات المختلفة، مشيراً إلى أن “الزحمة تزيد في الشوارع يوماً عن الآخر بسبب عدد الأشخاص”، مما يؤكد أن الراديو مازال لديه مستمعون بالملايين حتى الآن.
ولفت إلى أن راديو 9090 يحقق أعلى نسب استماع وإيرادات، وفيما يتعلق بقياس نسب الاستماع، قال: “الأمر يجب قياسه على مختلف الأماكن التي يصل إليها راديو 9090 سواء في القاهرة والإسكندرية وكذلك الساحل ومحافظات الدلتا أيضاً، لذلك راديو 9090 يصل لمختلف المحافظات، وليس مسموعاً فقط في القاهرة، لكن نسب الاستماع الأكبر تكون في القاهرة والإسماعيلية أيضاً، ولا توجد إذاعة تصل لها سوى راديو 9090”.
وأكد عبد الفتاح مصطفى أن راديو 9090 هو المحطة الإذاعية الوحيدة التي تمتلك قناة على “يوتيوب”، وأن نسب الإعلانات عبر راديو 9090 تكون كبيرة سنوياً أيضاً في شهر رمضان، لافتاً إلى أنهم يقدمون خريطة مميزة في رمضان 2026، قائلاً: “لأول مرة في رمضان يتم تقديم 5 مسلسلات إذاعية من خلال راديو 9090 مقارنة بالعام الماضي”.
