«رؤية طموحة» المصرية للاتصالات تواصل دعم الابتكار وريادة الأعمال لنمو الاقتصاد المعرفي

«رؤية طموحة» المصرية للاتصالات تواصل دعم الابتكار وريادة الأعمال لنمو الاقتصاد المعرفي

أعرب المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، عن فخره العميق بمشاركة الشركة كداعم رئيسي لمسابقة Digitopia، وهي مبادرة رائدة أطلقتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بهدف أساسي هو تمكين الشباب المصري الطموح، ودعم الابتكار في مجال التكنولوجيا، وتعزيز الاقتصاد المعرفي في مصر.

رؤية طموحة نحو مستقبل تكنولوجي واعد

أكد المهدي أن هذه المبادرة تجسد الرؤية الطموحة للوزارة، بقيادة معالي الوزير، في ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي متميز في مجال التكنولوجيا، وجعلها وجهة جاذبة للاستثمارات والخبرات التكنولوجية، ومركزًا لتطوير الحلول الرقمية المبتكرة.

دور المصرية للاتصالات في دعم المواهب الشابة

أوضح المهدي، خلال كلمته في حفل ختام النسخة الأولى من المسابقة، أن مشاركة المصرية للاتصالات تأتي في إطار دعمها المستمر للجهود الوطنية التي تهدف إلى اكتشاف ورعاية المواهب الشابة في قطاع التكنولوجيا، وأضاف أن تعاون الشركة مع مبادرة Digitopia يتم من خلال برنامجها الابتكاري “WE INNOVATE”، وذلك بهدف الإسهام الفعال في تعزيز الأثر الإيجابي للمسابقة، وفتح آفاق أوسع أمام الشباب لتحويل أفكارهم الإبداعية إلى حلول واقعية وملموسة تعود بالنفع على المجتمع المصري بأكمله.

WE INNOVATE: محفز للابتكار وتحويل الأفكار إلى واقع

أشار المهدي إلى أن برنامج “WE INNOVATE” سيعمل على تقديم الدعم لست فرق متميزة من المشاركين في المسابقة، وذلك لتمكينهم من تطوير ابتكاراتهم وتحويلها إلى مشروعات فعّالة ومستدامة، وشدّد على أن دعم المصرية للاتصالات لهذه المبادرة يأتي استكمالاً لجهود الوزارة الحثيثة في هذا المجال، مؤكداً التزام الشركة بمواصلة العمل تحت توجيهات الوزارة للمساهمة الفعالة في تنمية الكفاءات الرقمية الشابة ودفع مسيرة الابتكار في مصر نحو آفاق أرحب.

التزام مستمر بدعم الابتكار والشباب

تؤكد مشاركة المصرية للاتصالات في Digitopia على التزامها الراسخ بدعم الابتكار وتعزيز قدرات الشباب المصري، وتهدف الشركة من خلال هذه المشاركة إلى المساهمة في بناء جيل جديد من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على قيادة التحول الرقمي في مصر، وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.