رئاسة الحكومة تعلن عن قرار مهم في إطار تطوير السياسات والإجراءات الحكومية

رئاسة الحكومة تعلن عن قرار مهم في إطار تطوير السياسات والإجراءات الحكومية

تُعَدُّ مساهمات المجتمع ودعمه للأعمال الخيرية من القيم الإنسانية النبيلة، وقد برهنت العديد من المبادرات على مدى أهميتها في تقديم يد العون للأطفال المحتاجين. وفي خطوة هامة لتعزيز جهودها الإنسانية، منحت رئاسة الحكومة التونسية، اليوم الخميس، الجمعية التونسية لقرى الأطفال SOS الترخيص السنوي لتنظيم حملات جمع التبرعات من عموم المواطنين عبر الإرساليات القصيرة، وذلك بهدف دعم الأطفال في الحالات الضعيفة. تجدون المزيد من التفاصيل حول هذه المبادرة الإنسانية الرائدة في السطور التالية.

رخصة الحكومة تدعم جهود جمعية قرى الأطفال SOS في تونس

منحت رئاسة الحكومة التونسية، اليوم الخميس، رخصة سنوية للجمعية التونسية لقرى الأطفال SOS لجمع التبرعات من خلال الإرساليات القصيرة على الرقم 85510، وذلك للمرة السابعة على التوالي، ابتداءً من اليوم 19 مارس 2026 ولمدة ثلاث أشهر. وتعد هذه الشراكة بين الحكومة والجمعية خطوة مهمة لتوسيع دائرة برامجها الإنسانية، التي تستهدف حماية الأطفال المحتاجين وإدخال البهجة إلى قلوبهم خلال عيد الفطر المبارك. كما تساهم هذه التراخيص في تسهيل جمع الموارد اللازمة، بما يضمن استمرارية وتعزيز التدخلات في مجالات الرعاية والإحاطة بالأطفال الأكثر ضعفاً.

كيفية المشاركة والتبرع بطرق مختلفة

يمكن للمواطنين المساهمة في هذه الحملة من خلال إرسالات قصيرة تحمل رقم 85510، حيث يُقدر ثمن الإرسالية ب2000 مليم معفاة من الضرائب والعمولات، وتُعادل قيمة زكاة الفطر لهذا العام، التي أعلن عنها المفتي، دينارين لكل فرد. ويُمكن لمن يرغب في التبرع بشكل أكثر سهولة من خلال الموقع الإلكتروني للجمعية، أو عبر التحويلات البنكية، أو الإيداع في مكاتب البريد باستخدام رمز الجمعية 905. بالإضافة إلى ذلك، يُسمح بالتبرع عبر بطاقات الدفع الإلكتروني، لتسهيل عملية جمع التبرعات ودعم أطفال الجمعية، سواء داخل تونس أو خارجها.

أهداف الجمعية وأثر التبرعات المستمرة

تعمل الجمعية التونسية لقرى الأطفال SOS حاليًا على رعاية أكثر من 9500 طفل وشاب، ضمن أكثر من 2000 أسرة، وتشمل أنشطتها 12 ولاية. وتأمل الجمعية، في إطار خطتها لعام 2026، في رفع عدد المستفيدين إلى 12000 طفل، مع توسيع تدخلاتها لتشمل 14 ولاية، بهدف ضمان حياة كريمة ودعم نفسي ومالي لكل طفل محتاج. وتعد هذه المبادرة فرصة للتضامن الاجتماعي، التي تبرز أهمية التبرعات المستمرة، خاصة مع اقتراب عيد الفطر، والذي يمثل لحظة سرور للأطفال المحتاجين، ويعزز من روح التكافل والتآزر في المجتمع.

لقد أظهرت المبادرة مدى الروح التضامنية التي يتمتع بها المجتمع التونسي، وتعكس مدى حرص المسؤولين والجمعيات على دعم الفئات الضعيفة، من خلال جهود مشتركة عنوانها العطاء والإخاء. وفي النهاية، فإن مساهماتكم تُحدث فرقًا حقيقيًا في تحسين حياة الأطفال، وتؤكد أن الإنسانية هي أسمى القيم التي يمكن أن نعيشها.

قدّمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24.