
استقبل الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، سعادة السفير ميجيل أليمان أورتياجا، سفير جمهورية بيرو بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين جامعة القاهرة ومختلف الجامعات البيروفية، مع التركيز بشكل خاص على جامعة سان ماركوس الوطنية الرائدة، جاء ذلك اللقاء الهام في مكتب رئيس الجامعة لفتح آفاق جديدة للشراكة المثمرة.
جامعة القاهرة تفتح آفاق تعاون أكاديمي مع أمريكا اللاتينية
تناول الجانبان آليات توسيع نطاق الشراكة العلمية، والتي تشمل إطلاق برامج دراسية مشتركة أو مزدوجة، واستحداث درجات علمية مبتكرة في مجالات ذات أهمية قصوى مثل اللغات، والآثار، والذكاء الاصطناعي، كما تطرق النقاش إلى تفعيل برامج تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وتنفيذ مشروعات بحثية مشتركة تعود بالنفع على الأوساط الأكاديمية لكلا الجانبين.
وأعرب رئيس جامعة القاهرة خلال اللقاء عن خالص ترحيبه بالسفير البيروفي، مسلطًا الضوء على الإرث الأكاديمي العريق للجامعة ودورها الرائد في دعم التعاون الدولي مع شتى الجامعات والمؤسسات التعليمية العالمية، مؤكدًا اهتمام الجامعة البالغ بتعزيز روابطها العلمية والثقافية مع دول قارة أمريكا اللاتينية، لا سيما في حقول الدراسات الحضارية واللغة الإسبانية.
وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق التزام جامعة القاهرة بتوسيع شبكة شراكاتها الدولية، مشيرًا إلى المجهودات الحثيثة التي تبذلها الجامعة ضمن استراتيجيتها المؤسسية للذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى تطوير منظومة التعليم، والبحث العلمي، والابتكار، وبناء القدرات المؤسسية، معربًا عن ترحيبه بتعميق أواصر التعاون مع الجامعات البيروفية بما يعزز تبادل الخبرات ويطلق برامج أكاديمية وبحثية مشتركة وفعالة.
من جهته، أثنى السفير ميجيل أليمان أورتياجا على المكانة الأكاديمية المرموقة التي تحظى بها جامعة القاهرة وسمعتها الدولية المتميزة، معربًا عن تطلع بيرو إلى تعزيز التعاون العلمي والثقافي مع الجامعة، وذلك بما يصب في خدمة المصالح المشتركة لكلا البلدين الشقيقين.
واختتم اللقاء بتبادل الطرفين للدروع التذكارية، والتقاط الصور التمرارية التي توثق هذه الزيارة الهامة، كما قام السفير البيروفي بجولة تفقدية داخل قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، مطلعًا على أحد أبرز معالمها.
