
أعربت الفنانة رحمة محسن عن بالغ سعادتها بالجدل الواسع الذي أثير مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر تداول صور تجمعها بالفنان أحمد العوضي، والتي أدت إلى تشبيهها من قبل البعض بشخصية «رؤى» الدرامية، مؤكدة أن أي مقارنة تُجرى بينها وبين نجمات ناجحات تُعد بمثابة وسام شرف تفتخر به، مشيرة إلى أن هذا الأمر أدخل السعادة إلى قلبها واعتبرته تكريمًا كبيرًا لها.
«كاميليا».. المطربة الطيبة و«الجدعة»
وكشفت رحمة محسن عن جوانب شخصيتها الفنية الجديدة «كاميليا»، موضحة أنها تجسد دور مطربة شغوفة بعملها، تتميز بصفات الأصالة والطيبة والشهامة، ولقبتها بـ «الجدعة»، ورفضت الإفصاح عن المزيد من التفاصيل حول الدور أو الأحداث حتى لا تفسد متعة المشاهدة على الجمهور، خاصة مع حماسهم الشديد لاستكشاف هذه التجربة الجديدة وتقييمها بأنفسهم.
التمثيل: مغامرة غير متوقعة
وأوضحت رحمة أن دخولها مجال التمثيل لم يكن ضمن خططها المسبقة، مؤكدة أن هذه الفكرة لم تخطر ببالها على الإطلاق، لكنها قررت خوض هذه التجربة كـ «مغامرة جديدة»، معربة عن أملها في أن يكلل هذا المسعى بالنجاح، وأن تتمكن من اكتشاف وتطوير جوانب تمثيلية متنوعة لم تكن تعلم بوجودها لديها.
وأكدت رحمة أن قرار موافقتها على المشاركة في هذا العمل نابع من ثقتها الكبيرة في الفنان أحمد العوضي، مشددة على أن الوقوف أمامه والتعاون معه يمثل شرفًا عظيمًا لها، ولهذا وافقت على الفور دون أدنى تردد، رغم إحساسها الأولي بالخوف والقلق من الانخراط في تجربة فنية تبعد تمامًا عن مجالها الأساسي الذي اعتادت عليه.
واعترفت رحمة صراحة بأنها كانت لا تتوقع أبدًا دخول عالم التمثيل، إذ كانت ترى نفسها بعيدة كل البعد عن هذا المجال، مدركة أن الجمهور غالبًا ما يكون لديه فضول وحماس كبير لمشاهدة تجارب جديدة لفنانين يأتون من خلفيات مختلفة، ومع ذلك، فهي تراهن على قدرتها على تقديم أداء عفوي ومحبوب يلامس قلوب المشاهدين، متمنية أن تحظى الشخصية التي تجسدها بإعجابهم واستحسانهم.
