رحيل أيقونة الطقس حسن كراني عن عمر يناهز 77 عاماً بعد 29 عاماً من انتظار “الزائرة الفجرية” لملايين السعوديين

رحيل أيقونة الطقس حسن كراني عن عمر يناهز 77 عاماً بعد 29 عاماً من انتظار “الزائرة الفجرية” لملايين السعوديين

انتهت يوم الجمعة قصة استمرت 29 عاماً، كان خلالها حسن كراني يطل على ملايين السعوديين يومياً ليحدثهم عن “الزائرة الفجرية” وموجات البرد القارسة، قبل أن يودعهم بعبارته الأسطورية “أحلى الأماني”. الإعلامي وخبير الأرصاد الجوية الذي توفي عن 77 عاماً، كان أكثر من مجرد مقدم نشرة طقس، فقد حول التوقعات الجوية إلى طقوس يومية ينتظرها الجمهور.

في عصر لم تكن فيه التطبيقات الذكية متاحة، شكّل كراني البوصلة الوحيدة للملايين لمعرفة أحوال الطقس، وقار علمي وهدوء مميز، وعصا شهيرة يحرك بها أمام الخريطة موضحاً مسارات السحب واتجاهات الرياح، جعلته أسطورة حقيقية في التلفزيون السعودي منذ عام 1978.

قد يعجبك أيضا :

وزير الإعلام سلمان الدوسري نعى الراحل بكلمات مؤثرة، أشار فيها إلى أنه كان الصوت الأول الذي قدم توقعات الطقس وحالات السماء برصانة ووقار امتدا لأكثر من عقدين، وأكد أن اسم حسن كراني سيظل حاضراً في ذاكرة جيل كامل بما تركه من أثر مهني وإنساني.

مصطلحات دخلت الذاكرة الشعبية:

قد يعجبك أيضا :

  • “الزائرة الفجرية” – تسميته المبدعة لموجات البرد القارسة.
  • “تكونات سحابية رعدية” – التي كان ينطقها بنبرة تحذيرية مميزة.
  • “أعزائي، شكراً لإصغائكم وأحلى الأماني” – خاتمته الأسطورية.

المولود في مكة المكرمة عام 1949، بدأ رحلته الإعلامية عبر الإذاعة السعودية، قبل أن يطور خبرته من خلال دراسات متخصصة في الولايات المتحدة وأستراليا، لم يكن دخوله مجال الأرصاد مصادفة، بل جاء في زمن كانت الكوادر الوطنية المتخصصة نادرة.

المركز الوطني للأرصاد أشاد بدوره في نشر الوعي حول أهمية الطقس، مؤكداً أن حضوره ترك أثراً لا يُنسى في أذهان المشاهدين، حتى بعد تقاعده، واصل تقديم القراءات الجوية عبر منصات التواصل الاجتماعي محافظاً على أسلوبه التقليدي الذي افتقده الكثيرون.

قد يعجبك أيضا :