
تتجه أنظار المسلمين وقلوبهم نحو ليلة النصف من شعبان لعام 2026، والتي ستبدأ بمشيئة الله من مغرب يوم الاثنين الموافق 2 فبراير، وتستمر حتى فجر الثلاثاء 3 فبراير (1447 هجرياً). وتكتسب هذه الليلة مكانة روحية رفيعة في الوجدان الإسلامي، فهي ليلة “الجبر والمغفرة” التي يطّلع الله فيها على خلقه، فيغفر للجميع إلا لمشرك أو مشاحن، مما يجعلها موعداً سنوياً لتنقية النفوس من الضغائن وتجديد العهد مع الخالق عبر الدعاء والاستغفار.
باقة من أجمل أدعية ليلة النصف من شعبان 2026/1447
تمثل أدعية ليلة النصف من شعبان حبل الوصل بين العبد وربه في ساعات التجلي الإلهي، ومن أصدق ما يمكن أن يلهج به اللسان في هذه الليلة المباركة:
“اللهم يا ذا المنّ ولا يمنّ عليه، اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا، واكتب لنا من أقدارك أجملها”.
“اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا، وطهر قلوبنا من كل وصف يباعدنا عن مشاهدتك ومحبتك”.
“يا رب بلغنا رمضان بقلوب سليمة وأرواح مطمئنة، واجعلنا فيه من الفائزين برضوانك”.
“اللهم أصلح شأننا كله، واهدِنا لخير الأعمال التي ترضيك عنا، واجعلنا في هذه الليلة من السعداء المقبولين”.
كيف نغتنم نفحات ليلة النصف من شعبان؟
لا يقتصر إحياء هذه الليلة على التمني، بل يُستحب ترجمة الإيمان إلى أفعال صالحة تقربنا من رحمة الله، ومن أبرز الأعمال المستحبة في ليلة النصف من شعبان:
الخلوة بالذات للذكر والاستغفار: لتصفية القلب من شوائب الدنيا والذنوب.
إحياء الليل بالصلاة والقيام: والوقوف بين يدي الله بتضرع وخشوع.
الوصل والصلح: المبادرة بإنهاء الخصومات مع الآخرين لضمان نيل مغفرة الله التي تُحجب عن المتشاحنين.
الصلاة على النبي ﷺ: فهي مفتاح القبول وباب الفرج وتفريج الهموم.
دلالات الحرص على إحياء ليلة 15 شعبان
يحرص المسلمون على اغتنام ليلة النصف من شعبان 2026 باعتبارها “بوابة العبور” الروحية نحو شهر رمضان الفضيل؛ فهي بمثابة تصفية للحسابات مع النفس واستعداد وجداني لاستقبال الصيام، وتُعد هذه الليلة محطة إيمانية فارقة تُرفع فيها الأعمال، مما يدفع المؤمن للجوء إلى الله بقلب خاشع، طامعاً في أن تُكتب له بداية جديدة مملوءة بالسكينة والرحمة والمغفرة الواسعة.
| الحدث الروحاني | التوقيت (ميلادي) | التوقيت (هجري) |
| انطلاق ليلة النصف | مغرب الاثنين 2 فبراير | ليلة 15 شعبان 1447 |
| صيام يوم النصف | الثلاثاء 3 فبراير | يوم 15 شعبان 1447 |
