
أعلن المدير الفني لفريق الاتحاد، البرتغالي سيرجيو كونسيساو، عن جاهزية فريقه التامة لمواجهة الغرافة القطري غدًا، ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم 2025-2026، والتي ستقام على أرض ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة. جاء هذا التأكيد خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم في مقر النادي، حيث شدد كونسيساو على الأهمية البالغة لهذه المواجهة وصعوبتها في مسيرة الفريق القارية، مشيرًا إلى أن الاتحاد سيواجه خصمًا يمتلك خبرة كبيرة، ويقوده مدرب متميز، بالإضافة إلى لاعبين قادرين على قلب موازين المباراة.
تأثير كانتي وتحديات المرحلة الراهنة
ولفت كونسيساو إلى أن اللاعب نغولو كانتي يمثل عنصرًا محوريًا ومؤثرًا في تشكيلة الفريق، خصوصًا في ظل غياب بديل جاهز له في الوقت الراهن، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الحديث عن الماضي لن يفيد، وأن التركيز ينصب كليًا على مباراة الغد والاستحقاقات المقبلة التي تنتظر الفريق. كما أفاد بأن الفريق يضم في صفوفه عددًا من اللاعبين المنضمين حديثًا، بعضهم التحق بالفريق متأخرًا، إضافة إلى وجود بعض الإصابات وضغط المباريات القادمة، مما يستلزم إيجاد حلول فعالة لضمان مشاركة جميع اللاعبين والتقليل من مخاطر الإصابات.
جاهزية اللاعبين لمواجهة الغرافة
من جانبه، أكد لاعب الاتحاد، ماريو ميتاي، على جاهزيته هو وزملاؤه لخوض غمار مواجهة الغرافة المرتقبة غدًا، مشيرًا إلى أن الفترة الماضية لم تكن سهلة على الإطلاق، إلا أن انضمام اللاعبين الجدد سيوفر دعمًا كبيرًا للفريق والجهاز الفني. وشدد ميتاي على أن مباراة الغرافة لن تكون سهلة، موضحًا أن مباريات دوري أبطال آسيا لا تعترف بالفروقات بين الفرق، ولا يوجد فيها فريق ضعيف أو قوي بالمعنى التقليدي، مؤكدًا أن الاستعداد الجيد والتام هو العامل الأهم لتحقيق نتيجة إيجابية ومُرضية.
مدرب الغرافة يستعرض التحدي القاري
على الصعيد الآخر، أكد المدير الفني لفريق الغرافة القطري، بيدرو مارتينز، جاهزية لاعبيه التامة لخوض هذه المواجهة الحاسمة، موضحًا أن اللقاء سيكون تحديًا صعبًا أمام فريق قوي مثل الاتحاد الذي يحمل طموحات واضحة في هذه البطولة القارية. وصرح مارتينز قائلًا: “لاعبو فريقي سيقدمون مباراة استثنائية ويسعون بكل قوة لتحقيق الفوز، مع كل الاحترام والتقدير لفريق الاتحاد، ونتمنى أن نشاهد مباراة تليق بسمعة وتاريخ الفريقين الكبيرين”.
تحليل مقارن وأسلوب المدربين
وأضاف مارتينز: “لا توجد مقارنة منطقية بين بطولة الدوري المحلي ودوري أبطال آسيا، فالبطولة الآسيوية تتميز بقصر مدتها على عكس الدوري الطويل الذي يتطلب نفسًا مختلفًا، وأنا أعرف المدرب كونسيساو جيدًا، وأفهم أسلوبه التكتيكي مع الفرق التي يدربها، كما أنني ملم بطريقة لعب فريق الاتحاد ونقاط قوته وضعفه”.
