
في خطوة رائدة نحو دمج الابتكار التكنولوجي في خدمة القرآن الكريم، أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عن توفير روبوتات ذكية ومتطورة لخدمة المتسابقين في جائزة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم، والتي تجسد دعم المملكة واهتمامها بالقرآن وحفظته، وتأتي هذه الروبوتات مزودة بقدرات فائقة، حيث تستطيع التحدث بـ 95 لغة مختلفة، مما يضمن توفير تجربة فريدة ودعم شامل لجميع المشاركين البالغ عددهم 129 متسابقًا.
الابتكار في خدمة القرآن وحفظته
تُعد هذه الخطوة إنجازًا تقنيًا بارزًا، يسهم في تعزيز تجربة المتسابقين وتسهيل وصولهم إلى المعلومات والإرشادات اللازمة، فالروبوتات الذكية لا تقدم الدعم اللغوي فحسب، بل تعكس أيضًا التزام المملكة بالابتكار وتوظيف أحدث التقنيات في كافة المجالات، بما في ذلك خدمة كتاب الله العزيز، ويأتي هذا التوجه ليتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تركز على التحول الرقمي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة.
الجوائز الكبرى وتفاصيل المسابقة
تعتبر جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم من الجوائز المرموقة التي تحظى بدعم كبير، وتهدف إلى تشجيع أبناء وبنات الوطن على الإقبال على كتاب الله حفظًا وتجويدًا وتفسيرًا، وقد خُصصت لها جوائز قيمة تقديرًا لجهود المشاركين وتميزهم.
| البيان | القيمة/العدد |
|---|---|
| إجمالي قيمة الجوائز | 7 ملايين ريال سعودي |
| عدد المتسابقين | 129 متسابقًا |
رؤية مستقبلية لخدمة دينية متطورة
من خلال هذه المبادرة، تؤكد وزارة الشؤون الإسلامية ريادتها في استخدام التكنولوجيا الحديثة لخدمة الدين والمجتمع، وهو ما يعكس التزام المملكة الراسخ بتقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن وطلاب العلم، وتطمح الوزارة إلى أن تكون هذه الخطوات جزءًا من منظومة أوسع للذكاء الاصطناعي في خدمة المساجد والمراكز الإسلامية، مما يمهد الطريق لمستقبل أكثر إشراقًا وكفاءة في تقديم الخدمات الدينية.
جاءت هذه الأنباء في تقرير حصري نشره موقع أقرأ نيوز 24.
