
عاشت جماهير النصر السعودي ليلة مميزة، بعد أن نجح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم الفريق، في تسجيل هدف جديد في مسيرته، حيث يسعى للوصول إلى 1000 هدف. سجل رونالدو الهدف الرابع للنصر في شباك الخليج، مما أدى إلى فوز فريقه 4-1، ليصل بذلك إلى هدفه رقم 954. جاء الهدف من تسديدة مقصية رائعة، وهو نوع من الأهداف اعتادت الجماهير على مشاهدته من أسطورة ريال مدريد ومانشستر يونايتد السابق، ليهز شباك الخليج بشكل مبهر في ختام الجولة التاسعة من دوري روشن السعودي. وانتظر رونالدو حتى الثواني الأخيرة من اللقاء ليقدم لمسته الفنية بهدف رائع، أعاد إلى الأذهان هدفه التاريخي بقميص ريال مدريد ضد يوفنتوس، والذي كان أيضاً بضربة مقصية مذهلة لا تزال محفورة في ذاكرة عشاق الكرة.
رسالة واضحة
بعث رونالدو رسالة قوية إلى جميع المنافسين في هذا الموسم من الدوري السعودي، مفادها أنه بالرغم من تقدمه في السن، إلا أنه سيظل يسجل الأهداف ويهز شباك الحراس بعدة طرق، وخاصة بتسديدات المقصيات، التي تضيف إثارة كبيرة، وتعتبر من أصعب الأهداف في اللعبة الأكثر شعبية في العالم.
تربع النصر على الصدارة
بفضل أهداف رونالدو الرائعة، تمكن نادي النصر من الحفاظ على صدارة الدوري السعودي برصيد 27 نقطة، بعدما حقق “العالمي” تسع انتصارات متتالية دون تعادل، أو هزيمة، مما يجعله أبرز المرشحين لنيل لقب المسابقة المحلية. بينما تجمد رصيد الخليج عند 14 نقطة في المركز السادس. استمر النصر في صدارة الدوري السعودي، محققًا الفوز التاسع على التوالي ضد ضيفه الخليج 4-1 يوم الأحد في المرحلة التاسعة.
تفاصيل المباراة
دخل النصر اللقاء متصدرًا بفارق نقطة واحدة فقط عن الهلال، الذي فاز على الفتح 2-1 يوم السبت، ولكنه تمكن من توسيع الفارق إلى أربع نقاط، متحافظًا على سجله المثالي بفضل أهداف البرتغاليين جواو فيليكس (39) وكريستيانو رونالدو (6+90)، اللذين أضافا إلى رصيديهما 10 و9 أهداف على التوالي في المركزين الأول والثاني في ترتيب الهدافين. سجل أيضًا البرازيلي ويسلي ريبيرو (42) والسنغالي ساديو مانيه (77) الهدفين الآخرين، بينما سجل مراد الهوساوي (47) هدف الخليج، الذي أكمل الثواني الأخيرة بعشرة لاعبين نتيجة لطرد اليوناني ديميتريوس كوربيليس.
لحظة التألق
جاء هدف رونالدو من تسديدة أكروباتية رائعة، متجاوزًا طرده في مباراته مع المنتخب ضد إيرلندا في تصفيات مونديال 2026، حيث خسر “سيليساو” أوروبا بهدفين دون رد، قبل أن يتعافى ويحجز بطاقته إلى النهائيات بفوز ساحق على أرمينيا 9-1 غاب عنه “سي آر 7” للإيقاف.
دور المنقذ
أنقذ التعاون المركز الثالث نقطة في مباراته مع ضيفه نيوم، الذي ظن أنه انتزع الفوز الخامس بعد التقدم في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع عبر الجزائري سعيد بن رحمة، لكن وليد الأحمد أدرك التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 17 من الوقت بدل الضائع. رفع التعاون رصيده إلى 22 نقطة في المركز الثالث بفارق نقطة عن الهلال، في حين وصل رصيد نيوم إلى 14 نقطة في المركز الثامن بفارق الأهداف خلف الخليج السادس. كما انتهت مباراة الأخدود في المركز الخامس عشر مع ضيفه الشباب الثالث بالتعادل 1-1.
