
شهدت العاصمة السورية مؤخرًا لحظات دبلوماسية مهمة، عكست بوضوح عمق التقارب الجديد بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية. ففي مشهد بارز وثقته عدسات الكاميرات ونقلته قناة “الإخبارية”، لوحظ الرئيس السوري أحمد الشرع وهو يبادر بالتوجه نحو أعضاء الوفد السعودي لمصافحتهم وتحيتهم، وذلك عقب اختتام مراسم رسمية بالغة الأهمية.
لحظة مصافحة الرئيس السوري للوفد السعودي
وثّق مقطع فيديو، بثته قناة “الإخبارية”، لحظة تقدم الرئيس السوري أحمد الشرع لمصافحة أعضاء الوفد السعودي، فور انتهاء مراسم توقيع الاتفاقيات بين البلدين.
لم تكن هذه المصافحة مجرد إجراء بروتوكولي عابر، بل مثلت تتويجًا لجلسة عمل مكثفة اختُتمت بوضع حجر الأساس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية، التي تهدف إلى إعادة صياغة المشهد الاقتصادي في المنطقة وتوطيد أواصر التعاون الأخوي بين الدولتين الشقيقتين.
توقيع اتفاقيات استثمارية ضخمة بين البلدين
في خطوة تعكس حجم الالتزام بالتعاون المشترك، أعلن وزير الاستثمار السعودي، المهندس خالد الفالح، توقيع عدد كبير من الاتفاقيات بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية. هذه الاتفاقيات، التي بلغت قيمتها الإجمالية أرقامًا ضخمة، تمثل دفعًا قويًا نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك بين البلدين.
| البيان | القيمة/العدد |
|---|---|
| عدد الاتفاقيات الموقعة | 80 اتفاقية |
| القيمة الإجمالية للاتفاقيات | تزيد عن 40 مليار ريال سعودي |
دلالات الخطوة على التعاون الثنائي
يُعد توقيع هذه الحزمة من الاتفاقيات مؤشرًا بالغ الأهمية على الرغبة المشتركة في تعزيز العلاقات بين البلدين، لا سيما في المجال الاقتصادي. فهي تفتح آفاقًا واسعةً للاستثمار والتنمية المشتركة، وتؤكد العزم المتبادل على بناء شراكة مستدامة وطويلة الأمد، تخدم المصالح العليا للشعبين الشقيقين.
