زلزال يضرب أسواق الذهب المصرية وانخفاض حاد في سعر عيار 21

زلزال يضرب أسواق الذهب المصرية وانخفاض حاد في سعر عيار 21

شهدت أسواق الذهب، عالميًا ومحليًا، تراجعًا حادًا وملحوظًا في الأسعار اليوم، حيث سجلت أدنى مستوياتها خلال جلسة التداول، ويأتي هذا الهبوط القوي لعيار الذهب 21 في مصر والأسعار الأخرى نتيجة لارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، بالإضافة إلى ظهور مؤشرات إيجابية على انحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

أسعار الذهب المحلية في مصر

سجلت أسعار الذهب في السوق المصري تراجعًا ملحوظًا، وإليكم تفاصيل الأسعار لأبرز الأعيرة والجنيه الذهب:

عيار الذهبالسعر (بالجنيه المصري)
عيار 247424 جنيهًا.
عيار 216540 جنيهًا.
عيار 185605 جنيهات.
الجنيه الذهب52320 جنيهًا.

تطورات أسعار الذهب العالمية

على الصعيد العالمي، خسرت أونصة الذهب حوالي 2% من قيمتها، لتصل إلى مستوى تداول 4789 دولارًا للأونصة، بعد أن كانت قد افتتحت التداولات عند 4995 دولارًا، وشهدت الأونصة تذبذبًا واضحًا خلال الجلسة، حيث سجلت سعرًا مؤقتًا بلغ 4864 دولارًا.

يُعزى هذا التراجع العالمي إلى عدم قدرة الذهب على الحفاظ على مستوى 5000 دولار للأونصة، وهو مستوى نفسي مهم للمستثمرين، وذلك بعد أن كان قد اقترب من 5100 دولار في الجلسة السابقة.

العوامل وراء تراجع أسعار الذهب

يعزو المحللون الاقتصاديون الهبوط الملحوظ في أسعار الذهب إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها الارتفاع القوي في مؤشر الدولار الأمريكي الذي بلغ أعلى مستوى له منذ أسبوعين تقريبًا، مما يزيد الضغط على المعدن الأصفر نظرًا للعلاقة العكسية المعروفة بينهما، وقد تعزز الدولار أيضًا بعد ترشيح كيفن وارش لرئاسة البنك الاحتياطي الفيدرالي، ما أدى إلى تزايد حذر المستثمرين وتجنبهم للذهب في ظل التقلبات الأخيرة.

تتأثر الأسواق أيضًا بحالة الترقب قبيل اجتماعات البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي البريطاني، ما يدفع المستثمرين إلى اتخاذ مواقف أكثر حذرًا في تداولاتهم، وفي غضون ذلك، بدأت مؤشرات التراجع التدريجي للتوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين بالظهور، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن، ويسهم في الضغط على أسعاره.

توقعات الخبراء ومؤشر الزخم

أوضح الخبراء أن مؤشر الزخم اليومي للذهب لا يزال يدور حول المستوى المحايد، مما يشير إلى غياب اتجاه صعودي قوي وواضح في الوقت الراهن، ويؤكد المحللون على ضرورة تجاوز الذهب لمستوى 5000 دولار للأونصة لاستعادة الزخم الصعودي اللازم ودفعه للارتفاع مرة أخرى.

خلاصة وتوقعات مستقبلية

في الختام، يواجه الذهب تحديات معقدة تتداخل فيها عوامل عدة، أبرزها قوة الدولار الأمريكي، والتطورات الاقتصادية والسياسية العالمية المستمرة، بالإضافة إلى حالة الحذر المسيطرة على الأسواق، مما يجعل الفترة القادمة حاسمة للغاية في تحديد مسار أسعار الذهب على المدى القريب.