
شاركت الإعلامية سالي عبد السلام كضيفة في برنامج بين السطور، الذي تقدمه الإعلامية يمني بدراوي، والمذاع على قناة ten خلال شهر رمضان الكريم، من السبت إلى الأربعاء.
تأكيدات حول الحياة الشخصية والتجارب الصعبة
كشفت سالي عبد السلام عن العديد من التفاصيل التي تؤثر في حياتها، حيث بدأت حديثها برحلة حملها الأول، مرورًا بعلاقتها العائلية، ووصولاً إلى المواقف الصعبة التي مرت بها في السنوات الماضية، موضحة أنها تعيش حالة من الامتنان لله بعد نجاح حملها، وتتمني أن تكون أمًا صالحة، خاصةً وسط مخاوفها الصحية خلال الحمل، إذ تناولت مثبتات بعد تعرضها لانفصال في المشيمة، مما زاد من قلقها على صحة الجنين.
ذكريات مؤثرة مع العائلة واللحظات الصعبة
تحدثت سالي عن مواقف صعبة مرت بها، ومنها غرق شقة شقيقها في إحدى الأيام، حيث عبرت عن شعورها بالرعب الشديد قائلة: «كنت هموت في اليوم ده»، كما استذكرت ذكريات مؤثرة مع جدتها الراحلة، وأكدت على حزنها العميق عند مشاهدة صورتها، مشيرة إلى أن وفاة جدتها كانت نقطة تحول كبيرة في حياتها، ومنذ ذلك الحين أصبحت مداومة على أداء فروض الصلاة بانتظام، وذكرت أنها شعرت بقرب من الله خلال لحظات غسل جدتها بعد وفاتها، رغم الصعوبة التي مرت بها، إلا أنها شعرت بحالة من الأنس والطمانينة.
علاقات العائلة والصراعات الشخصية
هيأت الإعلامية عن علاقتها بأقاربها، وذكرت أن «ابتلاءها جاء منهم»، وأكدت أنها أحيانًا تشعر بأنها «مغضوب عليها من عائلتها»، الأمر الذي سبب لها الكثير من الحزن. كما روات موقفًا صعبًا في حياتها الزوجية، حين قالت لزوجها في لحظة غضب: «لو مطلقتنيش هموت نفسي»، موضحة أن الضغوط النفسية أحيانًا تدفع الإنسان إلى قول أشياء لا يقصدها.
الاحتفالات والزواج والعادات الخاصة
تحدثت عن كواليس حفل زفافها، حيث أوضحت أنها قامت بتبخير قاعة الحفل وتشغيل سورة البقرة قبل بدء الاحتفال، طلبًا للبركة والطمأنينة. كما كشفت عن موقف طريف مع والدها قبل دخولها مجال الإعلام، حين قال لها: «إزاي تسمي البرنامج كده.. مش هتتجوزي»، قبل أن يستضيف البرنامج لاحقًا شخصيات مهمة من بينهم المخرجة إيناس الدغيدي.
التجارب الإعلامية والصعوبات المهنية
تطرقت إلى أصعب اللقاءات الإعلامية التي قدمتها، حيث ذكرت أن من أبرزها كان مع الإعلامي تامر أمين. وأكدت أن الانتقادات التي تعرضت لها بعد زيارتها لأحد مستشفيات سرطان الأطفال كانت محبطة، خاصةً عندما اتهمها صحفي بأنها تتاجر بهذه الزيارات، وهو أمر أثلج صدرها وحزنها في الوقت ذاته.
الدعم الأسري والتفكير في الموت
كشفت عن رسالة مؤثرة تلقتها من والدتها، كانت تعبر فيها عن دعمها بعد تعرضها للإجهاض سابقًا، وأكدت أن تلك الرسالة كانت من أهم أسباب تمكنها من تجاوز الأزمة. كما تحدثت عن نظرتها للموت والوصية، وأكدت أنها لا تخاف من الموت، لأنه الحقيقة الوحيدة التي لا مفر منها في حياتها.
ختام الحديث والرفض للمواجهات
أنهت سالي عبد السلام حديثها برفضها الكشف عن اسم المذيعة التي تنمرت عليها، مفضلة عدم الدخول في مواجهة أو إثارة خلافات إعلامية جديدة، حفاظًا على سلامتها الشخصية وسمعتها.
