سبائك الذهب SJC تتفوق على السعر العالمي بفارق 22 مليون دونغ فيتنامي

سبائك الذهب SJC تتفوق على السعر العالمي بفارق 22 مليون دونغ فيتنامي

سعر الذهب العالمي وسبائك SJC اليوم يمثلان محور اهتمام المستثمرين في الأسواق المالية الفيتنامية، حيث سجلت التداولات الصباحية في العاشر من فبراير تقلبات ملحوظة تأثرت بالتحركات الدولية للمعدن الأصفر وقيمة الدولار الأمريكي، مما جعل الأسواق المحلية تترقب بحذر شديد المستويات السعرية الجديدة التي أعلنتها شركات المجوهرات الكبرى، خاصة مع استمرار بقاء الفارق السعري بين السوقين المحلي والعالمي عند مستويات تاريخية غير مسبوقة تثير التساؤلات حول اتجاهات الذهب المستقبلية.

تطورات سعر الذهب العالمي وسبائك SJC في التداولات الصباحية

عند حلول الساعة التاسعة والنصف صباحا من يوم 10 فبراير، رصد المحللون والمستثمرون تحديثات جديدة في أسعار البيع والشراء داخل فيتنام، إذ قامت شركات تجارة المعدن النفيس بإدراج سعر سبائك الذهب SJC عند مستوى 178 مليون دونغ فيتنامي للأونصة الواحدة في حالة الشراء، بينما استقر سعر البيع عند 181 مليون دونغ فيتنامي، وهذا التحديث يشير بوضوح إلى انخفاض طفيف يقدر بنحو 200,000 دونغ فيتنامي مقارنة بالمستويات التي كانت سائدة في صباح اليوم السابق، ومع ذلك تظل هذه الأرقام تعكس قوة شرائية كبيرة في السوق المحلية التي لا تزال تحتفظ بمكاسب واسعة النطاق حققتها خلال الفترة الماضية.

من المهم الإشارة إلى أن استمرار بقاء سعر الذهب العالمي وسبائك SJC عند مستويات مرتفعة يرجع إلى تراكمات سعرية بدأت منذ مطلع عام 2026، فمنذ ذلك الحين شهدت الأونصة الواحدة زيادة ضخمة بلغت تقريباً 28 مليون دونغ فيتنامي، وهو ما يعادل قفزة بنسبة 18% تقريباً، وهذه الزيادة جعلت الأسعار المحلية الحالية هي الأعلى من نوعها منذ أكثر من أسبوع كامل، ورغم التراجع الطفيف الذي حدث صبيحة هذا اليوم، إلا أن التوجه العام للسوق لا يزال يميل نحو الارتفاع القوي الذي تفرضه الظروف الاقتصادية المتشابكة بين العرض والطلب المحلي وبين التقلبات الحادة التي تعصف بالبورصات العالمية للمناجم والمعادن الثمينة.

نوع سبيكة أو منتج الذهبسعر الشراء (مليون دونغ)سعر البيع (مليون دونغ)
سبائك الذهب SJC178181
خواتم ذهب SJC (عنصر 99.99%)177.5180.5

تأثير سعر الذهب العالمي وسبائك SJC على مبيعات التجزئة

لم يقتصر التذبذب السعري على السبائك الكبيرة فحسب، بل امتد ليصل إلى أسعار خواتم ومجوهرات الذهب الخالص بنسبة نقاء 99.99%، حيث سجلت تراجعات متناغمة مع انخفاض السبائك، وفقاً للبيانات المحدثة من شركة سايغون للمجوهرات (SJC)، يتم تداول خواتم الذهب التجارية بأسعار تتراوح ما بين 177.5 مليون دونغ فيتنامي لعمليات الشراء و180.5 مليون دونغ فيتنامي لعمليات البيع، وهذا التقارب في الأسعار بين السبائك والخواتم يوضح حجم الضغط الذي يمارسه سعر الذهب العالمي وسبائك SJC على كافة الفئات الاستثمارية للمعدن الأصفر داخل البلاد، مما يدفع المشترين لتنويع أصولهم الذهبية بما يتناسب مع رغبتهم في التحوط من تضخم العملة المحلية.

تتأثر هذه الأسعار بشكل مباشر بالعوامل الاقتصادية التالية:

  • تحركات مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) الذي تراجع إلى ما دون 97 نقطة.
  • قوة الطلب على أصول الملاذ الآمن وسط التغيرات الجيوسياسية الراهنة.
  • الفجوة السعرية الكبيرة التي وصلت إلى 22 مليون دونغ بين السعر المحلي والعالمي.
  • رغبة المستثمرين في الشراء عند مستويات الدعم النفسي المهمة.

الفجوة القياسية بين سعر الذهب العالمي وسبائك SJC اليوم

بالنظر إلى المشهد الدولي عند الساعة 9:30 صباحاً بتوقيت فيتنام، وجدنا أن المعدن الثمين سجل في السوق الدولية مستويات تصل إلى 5048 دولاراً للأونصة، وهي زيادة تقدر بنحو 30 دولاراً مقارنة بإغلاقات الأمس، ورغم أن السعر العالمي شهد هبوطاً مؤقتاً تحت حاجز الـ 5000 دولار خلال تداولات الليلة الماضية، إلا أن عمليات الشراء المكثفة بأسعار مغرية ساهمت في سرعة استرداد العافية السعرية، وهذا التباين يخدم سعر الذهب العالمي وسبائك SJC بشكل غير مباشر، إذ أن ضعف الدولار الأمريكي وتداول مؤشره عند 96.9 نقطة يعزز جاذبية الذهب كمخزن للقيمة أمام العملات الورقية التي بدأت تفقد بعضاً من وهجها في الفترة الأخيرة.

الحقيقة المثيرة للاهتمام تظهر عند تحويل السعر العالمي وفقاً لأسعار الصرف المدرجة، حيث نجد أن قيمة المعدن عالمياً توازي حوالي 159 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، ومقارنة هذا الرقم بسعر سبائك SJC المحلية يظهر فجوة ضخمة تصل إلى 22 مليون دونغ فيتنامي للأونصة الواحدة، وهو ما يمثل أعلى مستوى قياسي للفارق السعري في الأشهر الماضية، ويرى المحللون أن هذا الفارق الصارخ بين سعر الذهب العالمي وسبائك SJC يعكس تفرّد السوق الفيتنامية وقوة الطلب المحلّي الذي يظل صامداً ومندفعاً نحو السيولة الذهبية كملجأ أمان لا غنى عنه، رغم استقرار الأوضاع الجيوسياسية نسبياً في المنطقة حالياً.