
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
منذ نعومة أظفارها، عشقت الكاتبة مي جابر عالم القراءة، لا سيما التعمق في الروايات والقصص القصيرة التي أثرت مخيلتها، لتشكل لديها شغفًا أدبيًا مبكرًا.
رحلة الشغف من القراءة إلى أولى خطوات الكتابة
في تصريحات خاصة لـ “بوابة نيوز”، كشفت جابر عن مسيرتها الأدبية التي بدأت بقراءة قصص الأنبياء، قبل أن تتوسع لتشمل أعمال كبار الكتاب الروائية، مؤكدة أن شرارة الكتابة الأولى انطلقت في المرحلة الابتدائية، عندما كلفها المعلم بواجب تعبير عن النيل، فاستجابت بكتابة قصة متكاملة تجاوزت أربع صفحات، في حين لم يكمل زملاؤها نصف صفحة، وهو ما كشف عن موهبة متفردة لم يفهمها المحيطون بها آنذاك، لكنها أدركت بنفسها عمق عشقها للكتابة، وعلى الرغم من ذلك، لم تشارك قصصها مع أحد لفترة طويلة بسبب شعورها بالخجل، محتفظة بإبداعاتها لنفسها.
إصدارات الكاتبة مي جابر الأدبية وجوائزها
نجحت مي جابر في طباعة أولى رواياتها الورقية عام 2021، ومنذ ذلك الحين، أثرت المكتبة بست روايات تعكس تنوع إبداعها، وهي:
- نادي الذئاب عام 2021.
- شاذلي وكوكب أوروا عام 2022.
- عرش الجبابرة عام 2023.
- فتاة من زمن الفراعنة عام 2024، الرواية التي حصدت بها فوزًا مستحقًا في مسابقة قصور الثقافة.
- تنزانيا والعالم الخفي عام 2025.
- حياة غائرة 2026.
حلم جائزة نوبل للأدب
وفي ختام حديثها، أعربت الكاتبة مي جابر عن طموحها الكبير الذي يتمثل في الفوز بجائزة نوبل للأدب، مؤكدة أن هذا الحلم يظل دافعها الأسمى للاستمرار في مسيرتها الإبداعية.
