«سر التوازن الصحي» اكتشف قوة المشروبات الطبيعية في تنظيم مستويات السكر بالدم

«سر التوازن الصحي» اكتشف قوة المشروبات الطبيعية في تنظيم مستويات السكر بالدم

الكثير منا قد يغفل عن قوة بعض المشروبات الطبيعية في المساعدة على تنظيم مستويات السكر في الدم، فهي لا تساهم فقط في تحسين استجابة الجسم للأنسولين وتقليل التقلبات السكرية، بل تدعم الصحة العامة وتحمي من المضاعفات المحتملة. إليكم قائمة بأبرز المشروبات التي يمكن أن تحدث فرقًا في إدارة مستويات السكر.

الحليب

قد يبدو الحليب، بما يحتويه من كربوهيدرات وسكريات، خيارًا غير مثالي للتحكم في سكر الدم للوهلة الأولى، لكن بعض الأبحاث تشير إلى أن حليب البقر قد يساعد في خفض مستوياته. يعود ذلك إلى الدهون والبروتينات الموجودة فيه التي تبطئ من عملية إفراغ المعدة، وبالتالي تحد من الارتفاع المفاجئ لسكر الدم بعد تناول الطعام.

لتحقيق أقصى استفادة من هذه الفوائد المحتملة، يُنصح باختيار الحليب كامل الدسم المتوفر بأنواع مختلفة في السوق، حيث يحتوي على نسبة أعلى من الدهون واللاكتوز مقارنة بالأنواع الخالية من الدسم.

زيادة تناول الماء

يعد الجفاف عاملًا مؤثرًا في ارتفاع مستويات سكر الدم، إذ يؤدي إلى زيادة هرموني الفازوبريسين والكورتيزول اللذين يعيقان تنظيم السكر بشكل فعال، لذا، فإن زيادة شرب الماء لا تقلل فقط من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، بل تساهم أيضًا في الشعور بالامتلاء، مما يحد من استهلاك الكربوهيدرات والسكريات الزائدة من الوجبات الخفيفة.

الشاي الأخضر

يُعرف الشاي الأخضر بكونه كنزًا من مضادات الأكسدة التي تدعم ضبط مستويات السكر في الدم وتخفف الالتهابات، فمركبات الكاتيكينات الطبيعية الموجودة فيه تعمل على تحسين حساسية الأنسولين، وهي قدرة الجسم على معالجة السكر بكفاءة. ومن المهم استهلاك الشاي الأخضر غير المحلى، مع الانتباه إلى احتوائه على بعض الكافيين، لذا يُفضل تناوله باعتدال.

مشروبات الأعشاب

لتحقيق تحكم طبيعي في سكر الدم، يُنصح بتضمين مشروبات الأعشاب غير المحلاة في نظامك الغذائي، مثل البابونج والكركديه، خاصة في المساء. يحتوي البابونج على مضادات أكسدة قوية تكافح الالتهابات وتساعد في خفض مستويات السكر في الدم. أما الكركديه، فيدعم صحة القلب بشكل مباشر، مما يؤثر إيجابًا على تنظيم السكر. كلا المشروبين، كونهما خاليين من الكافيين، يهيئان أجواء مهدئة تساعد على الاسترخاء والنوم بشكل أفضل، وهو ما ينعكس إيجابًا على ضبط مستويات السكر في اليوم التالي.