سكري يتحدث عن أصعب مشهد قدمه في مسلسل «اللون الأزرق»

سكري يتحدث عن أصعب مشهد قدمه في مسلسل «اللون الأزرق»

تحت الأضواء، كان الطفل علي السكري حديث وسائل الإعلام بعد أدائه المميز لشخصية حمزة في مسلسل “اللون الأزرق”، حيث برع في تجسيد شخصية طفل يعاني من التوحد، ما جذب انتباه الجمهور والنقاد على حد سواء. من خلال لقاء حصري مع ET بالعربي، أوضح علي مدى سعادته بالمشاركة في العمل واعتبر دوره مهمًا جدًا، حيث قال: “مبسوط بالدور وكل واحد عنده توحد أنا بديله حاجة عشان يعرف يتعالج”. هذا التفاعل يعكس أهمية تقديم شخصيات ذات صلة بالتوحد لزيادة التوعية وفهم الحالة بشكل أعمق.

تقديم شخصية حمزة والتحديات التي واجهتها

علي السكري أشار إلى أن تجسيد شخصية الطفل حمزة استغرق وقتًا وجهدًا كبيرًا، حيث تلقى دعمًا من دكتورة متخصصة في مرض التوحد، بالإضافة إلى الإشراف المباشر من مخرج العمل، لضمان تقديم شخصية واقعية وملهمة. قال: “دكتورة توحد بتحكيلي عن التوحد وبتجبلي فيديوهات وبتقولي اعمل زيهم”، مما ساعده على فهم الشخصية بشكل أعمق وتحقيق أداء يلامس الواقع. أحد أصعب المشاهد التي قام بها كانت داخل الـ pool، حيث أعرب عن أن تلك اللحظات كانت تتطلب منه الكثير من الصبر والتحمل، خاصة وأنها كانت المرة الثالثة التي يدخل فيها الـ pool ويخرج منه، وهو يشعر بالبرودة والتعب.

أهمية العمل ودوره في التوعية

يهدف مسلسل “اللون الأزرق” إلى تسليط الضوء على قضية التوحد، من خلال تقديم قصة درامية تعكس واقع العائلة والتحديات التي تواجهها، مع التركيز على أهمية الدعم الأسري والتفهم المجتمعي، وهو ما يعكس دور الفن في رفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه هذه الحالة وضرورة تقبل الأطفال المصابين بالتوحد.

قصة مسلسل اللون الأزرق وتفاصيله

يدور العمل في إطار اجتماعي حول زوجين يعودان من الإمارات بعد انتهاء عقد الزوج بشكل مفاجئ، ويواجهان العديد من الصعوبات أثناء محاولة استكمال علاج ابنهما المصاب بالتوحد، وهو ما يسلط الضوء على تحديات الحياة اليومية والجهود المبذولة من أجل تقديم حياة أفضل للأطفال ذوي التوحد. العمل من تأليف مريم نعوم وإخراج سعد هنداوي، ويشارك في البطولة كل من جومانا مراد، أحمد رزق، أحمد بدير، نجلاء بدر، حنان سليمان، والطفل علي السكري.

قدّم مسلسل “اللون الأزرق” للمشاهدين فرصة لاستكشاف قضية التوحد بشكل إنساني وواقعي، وساهم في زيادة الوعي حول أهمية الدعم والتفهم من قبل المجتمع، وهو نموذج ناجح في تقديم دراما هادفة تعكس واقع هؤلاء الأطفال وأسرهم.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24، محتوى غني ومفيد يعكس أهمية توعية المجتمع بقضية التوحد، ويبرز دور الفن في دعم فئات مجتمعية مهمة. نأمل أن يكون هذا المقال قد ألقى الضوء على إنجازات الطفل علي السكري، ووعي العمل بقضايا الأطفال ذوي التوحد، لتعزيز دور التقدم الفني والإنساني في عالمنا العربي.