
قبل المواجهة الأوروبية المرتقبة لليفربول أمام مضيفه مارسيليا في دوري أبطال أوروبا، اختار المدرب الهولندي آرني سلوت كسر حاجز الصمت، وذلك للرد على موجة الشائعات المتداولة التي ربطت اسم المدرب الإسباني تشابي ألونسو بتولي تدريب “الريدز”، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها الفريق هذا الموسم مقارنة بنجاحه اللافت في الموسم الماضي.
سلوت يواجه شائعات ألونسو بذكاء
خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد قبل لقاء ليفربول ومارسيليا على أرضية ملعب “فيلودروم”، وُجّه سؤال مباشر لسلوت حول التقارير التي تتحدث عن إمكانية قدوم تشابي ألونسو إلى “أنفيلد” لخلافته، فأجاب سلوت مازحًا بأنه تلقى بالفعل اتصالًا من المدرب الإسباني يستفسر فيه عن الفريق الذي سيتولى قيادته عند تسلمه للمهمة، قبل أن يضيف أن هذا السؤال كان “من أغرب الأسئلة التي طُرحت عليه على الإطلاق”.
وأوضح مدرب ليفربول أنه يعمل في النادي منذ أكثر من عام ونصف، معبرًا عن رضاه الكبير عن تجربته الحالية، ومشددًا على حبه لعمله وتمسكه الشديد بمشروعه الطموح مع الفريق.
وأضاف سلوت: “لقد توجنا بلقب الدوري في الموسم الماضي، ومن الواضح أننا نعاني أكثر في هذه المسابقة تحديدًا هذا الموسم، وهذا أمر لا يمكن إنكاره أو تجاهله”.
خلفية الشائعات المتزايدة
جاءت هذه التصريحات في أعقاب حملة تُعد مخيبة للآمال نسبيًا لليفربول هذا الموسم، وذلك بعدما قاد سلوت الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول خلفًا للمدرب الأسطوري يورغن كلوب، لتتراجع النتائج بشكل ملحوظ هذا العام، وهو ما دفع بعض الجماهير لإطلاق صافرات الاستهجان عقب التعادل المحبط مع بيرنلي في الجولة الماضية من الدوري.
وتعززت هذه التكهنات بشكل أكبر بعد قرار إقالة تشابي ألونسو من تدريب ريال مدريد الأسبوع الماضي، وذلك بعد أقل من سبعة أشهر على توليه هذه المهمة، علمًا بأن اسم المدرب الإسباني كان مطروحًا بقوة في محيط ليفربول صيف 2024، قبل أن يفضل حينها الاستمرار مع باير ليفركوزن، ثم انتقل لاحقًا إلى ريال مدريد.
وعلى الرغم من تزايد الحديث حول مستقبل دكة بدلاء “الريدز”، شدد سلوت على أن تركيزه ينصب حاليًا بشكل كامل على الاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها المواجهة الأوروبية الحاسمة أمام مارسيليا، مؤكدًا أن النقاش حول بدائل تدريبية في هذا التوقيت الحاسم لا يخدم مصالح الفريق ولا يعكس الواقع الفعلي داخل النادي.
