سلوت يكشف رؤيته لمستقبل تشابي ألونسو في ريال مدريد على غرار أنشيلوتي وغوارديولا

سلوت يكشف رؤيته لمستقبل تشابي ألونسو في ريال مدريد على غرار أنشيلوتي وغوارديولا

ومع ذلك، فهو غير مقتنع بأن وجود المديرين الرياضيين هو السبب وراء موجة الإقالات المفاجئة للمدربين. وقد صرح للصحفيين بتساؤلات تعكس تجربته الشخصية ووجهة نظره، مشككًا في مدى التغيير الحقيقي في المشهد التدريبي.

تساؤلات حول استمرارية المدربين

لقد تساءل المدير، “هل هذا تغيير مقارنة بما كان عليه الحال قبل ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو ستة أعوام؟”, مشددًا على أنه لا يعرف في الواقع، وأنه لا يمكنه التحدث إلا عن تجربته الشخصية، حيث عمل لمدة ثلاث سنوات في ناديه الأول، وكان من المفترض أن يعمل أربع سنوات في ناديه الثاني، وعمل ثلاث سنوات في ناديه الثالث، وهو الآن في منصبه الحالي منذ عام ونصف. يعكس هذا التصريح تجربته الثابتة التي لا تشير إلى تحول جذري في طبيعة عمل المدربين، مما يثير تساؤلات حول فرضية التغيير الكبير.

أمثلة من تاريخ الأندية الكبرى

وأردف المدير بالإشارة إلى الأندية التي غالبًا ما تُذكر في هذا السياق، مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد وريال مدريد، قائلًا: “نحن نعرف تاريخ أحد هذه الأندية” في إشارة واضحة إلى تقلبات المدربين فيها التي تسبق أي حديث عن دور المديرين الرياضيين، لذا فهو لا يعرف ما إذا كان هناك تغيير جوهري في الواقع. وفي المقابل، أشار إلى أمثلة حية لمدربين يعملون لفترة طويلة في أنديتهم، مثل بيب جوارديولا مع أحد المنافسين، وميكيل أرتيتا الذي يعمل منذ فترة طويلة في آرسنال، مما يبرز أن الاستمرارية لا تزال ممكنة في عالم كرة القدم الحديث.

عدم اليقين بشأن تأثير المديرين الرياضيين

وواصل حديثه مؤكدًا اعتقاده بأنه سيكون هناك دائمًا أمثلة على مدربين يعملون لفترة طويلة في نادٍ ما، وأندية أخرى لا يعمل فيها المدربون لفترة طويلة. وعند سؤاله عما إذا كان كارلو أنشيلوتي قد عمل لفترة طويلة في ريال مدريد بسبب نموذج المدير الرياضي، أجاب بصراحة: “ليس لدي أي فكرة”، موضحًا أنه ببساطة ليس لديه أي تصور عما إذا كان لذلك أي علاقة بالأمر. وأقر بأن الأمر قد يكون كذلك، لكن السؤال فاجأه، حيث لم يفكر في ذلك من قبل، مما يعكس عدم وجود قناعة لديه بالرابط المباشر بين نموذج المدير الرياضي وعمر المدرب في منصبه، أو على الأقل، عدم إيلائه هذا الارتباط أي اهتمام مسبق.