سوق الذهب الإماراتي يشهد تحركات جديدة مع تحديثات الأسعار يوم الخميس

سوق الذهب الإماراتي يشهد تحركات جديدة مع تحديثات الأسعار يوم الخميس

سعر الذهب في الإمارات اليوم الخميس 22 يناير 2026 يتصدر اهتمامات المستثمرين، مع تسجيل ارتفاعات ملحوظة في بداية التعاملات الصباحية، حيث استمر المعدن الأصفر في جذب الانتباه وسط تباين حركته بين الأعيرة المختلفة، وتعكس هذه التداولات ارتباط السوق المحلي الوثيق بالتغيرات الدولية التي طرأت على قيمة الأوقية مؤخرًا وتأثيرها على القوة الشرائية.

قيمة تداول سعر الذهب في الامارات للأعيرة المختلفة

تأثرت محلات الصاغة والأسواق في الدولة بزيادة الطلب، التي دفعت القيم السعرية نحو مستويات مرتفعة وجديدة، إذ يراقب المتعاملون بدقة تحركات عيار 24 الصافي وتأثيره على بقية المشغولات الذهبية المتداولة، وتوضح البيانات المباشرة للأسواق تفاصيل الأسعار المحدثة التي يعتمد عليها التجار والمستهلكون في تقييم مدخراتهم من المعدن خلال هذه الفترة الحيوية.

  • عيار 24 سجل 558.50 درهم إماراتي.
  • عيار 22 سجل 513.50 درهم إماراتي.
  • عيار 21 سجل 490.50 درهم إماراتي.
  • عيار 18 سجل 417.00 درهم إماراتي.
  • أوقية الذهب سجلت 4700 دولار أمريكي.

العوامل المتحكمة في استقرار سعر الذهب في الامارات

يرتبط تطور السوق المحلي بجملة من المعطيات الاقتصادية التي تدعم استمرار صعود قيم المعدن، باعتباره ملاذًا آمنًا يقي من تقلبات الأسواق المالية، حيث ساعدت الرغبة الشرائية المتزايدة في الحفاظ على المكاسب المحققة وتجاوز الفجوات السعرية التقليدية، ويظهر هذا الجدول مقارنة سريعة تعكس التطورات الحالية في السوق الإماراتي مقارنة بالدولار الأمريكي.

العيار الذهبيالتفاصيل بالدرهم
الذهب عيار 24يقود الارتفاع بمستوى 558.50
الذهب عيار 21الأكثر طلبًا عند 490.50

انعكاسات الحركة العالمية على سعر الذهب في الامارات

تمكنت أسعار الذهب على الصعيد العالمي من تحقيق قفزة تاريخية باختراق حاجز 4700 دولار للأونصة الواحدة، وهو ما انعكس بشكل فوري على سعر الذهب في الإمارات ليؤكد قوة الزخم الشرائي الذي يشهده المعدن النفيس حاليًا، ومع غياب عمليات التصحيح السعري الكبيرة، يظل الاتجاه العام يسير نحو الاستدامة في الارتفاع مدفوعًا بحالة عدم اليقين الاقتصادي التي تسيطر على الأسواق العالمية والمستثمرين الكبار، وتمثل التحركات الحالية لأسعار الذهب انعكاسًا طبيعيًا لحاجة الأفراد والمؤسسات إلى التحوط ضد التضخم وتقلبات العملات، حيث يظل شراء الذهب في الأسابيع المقبلة رهنًا بالبيانات الاقتصادية الجديدة، ومع ذلك تظل السوق الإقليمية محافظة على نشاطها المكثف وقدرتها على استيعاب هذه المتغيرات المتسارعة التي أعادت ترتيب أولويات المستثمرين في القطاع المالي.