
يعتبر سعر التوكتوك الجديد عبئًا ماليًا كبيرًا مقارنة بالبدائل الحضارية التي تقدمها الدولة، حيث أشار المتحدث باسم محافظة الجيزة إلى الفوارق السعرية التي تصب في مصلحة السيارة “كيوت”، التي تتمتع بتكلفة أقل ومواصفات أمان أعلى، مما يجعلها خيارًا اقتصاديًا في سياق جهود تطوير نظم النقل.
سعر التوكتوك الجديد
فيما يتعلق بسعر التوكتوك الجديد، كشفت التصريحات الرسمية عن فجوة مالية ملحوظة عند مقارنة القيمة السوقية للمركبات البديلة، فإذا كانت السيارة الصغيرة البديلة تُعرض بسعر مائتي ألف جنيه مع إمكانية استرداد أحد عشر ألفًا منها، فإن سعر التوكتوك الجديد قد ارتفع ليبدأ من مائتين وخمسين ألف جنيه ويصل في بعض الأحيان إلى ثلاثمائة ألف جنيه، وهذا الارتفاع لا يقتصر على الموديلات الحديثة فقط، بل يشمل أيضًا المستخدمة التي تتجاوز مائة وخمسين ألف جنيه للحالات الجيدة، مما يجعل الاتجاه نحو المركبات المرخصة أكثر جدوى اقتصاديًا لسائقي المركبات وللمجتمع بشكل عام في ضوء محاولات ضبط الأسعار.
المواصفات الفنية وتأثيرها على سعر التوكتوك الجديد في الأسواق
تتميز المركبة “كيوت” بشكل جذري عن المركبات التقليدية العشوائية من حيث التقنيات ومعايير الأمان، فهي تعمل بنظام مزدوج يجمع بين الغاز الطبيعي والبنزين، مما يساعد في تقليل نفقات التشغيل اليومية، كما يمكنها قطع مسافة تصل إلى خمسمائة وخمسين كيلومترًا بخزان واحد، وقد بدأت المحافظة في تطبيق هذه التجربة في عدة مناطق حيوية مثل الهرم والعجوزة ومدن أكتوبر لتقييم الأداء قبل التعميم، وهنا تبرز مزايا تنافسية تجعل هذه السيارة تتفوق عمليًا وتؤثر على منحنى الطلب وسعر التوكتوك الجديد الذي يفتقر لهذه الميزات التنظيمية:
- تتمتع المركبة بترخيص رسمي كسيارة أجرة، مما يضمن حقوق المالك والركاب.
- تخصيص أرقام تعريفية محددة ولون موحد لكل حي، لسهولة المراقبة والضبط المروري.
- توفير معدلات أمان مرتفعة وقدرة كبيرة على المناورة داخل الشوارع الجانبية والضيقة.
- العمل ضمن منظومة حضارية تهدف لتقليل المخالفات وتحسين المظهر العام للطرقات المصرية.
خطة الإحلال التدريجي وعلاقتها بمتغيرات سعر التوكتوك الجديد
تعتمد محافظة الجيزة استراتيجية مرنة في استبدال المركبات، لتجنب حدوث أزمات اجتماعية للأسر التي تعتمد على النقل الخفيف في دخلها اليومي، حيث أكد المسؤولون أن المرحلة الحالية تطوعية بالكامل، وليس هناك إجبار للملاك على التخلي عن مركباتهم فورًا، بل الهدف هو توفير بديل آمن ومرخص ومجدٍ ماديًا مقارنة بسعر التوكتوك الجديد المرتفع، وتراهن الدولة على وعي المواطنين ودور وسائل الإعلام في إبراز مميزات السيارة “كيوت” التي تساهم في تحقيق انضباط مروري مفقود في ظل ارتفاع سعر التوكتوك الجديد بشكل مبالغ فيه، دون تقديم قيمة مضافة حقيقية، وفيما يلي جدول يوضح الفروق بين المركبتين:
| وجه المقارنة | السيارة “كيوت” | التوكتوك |
|---|---|---|
| متوسط السعر | 200 ألف جنيه | 250 – 300 ألف جنيه |
| الترخيص | مرخصة كسيارة أجرة | غير مرخص غالبًا |
| الوقود | غاز طبيعي وبنزين | بنزين فقط |
تكشف مراقبة حركة البيع والشراء بوضوح أن سعر التوكتوك الجديد لا يتناسب مع المخاطر الأمنية وغياب الترخيص الرسمي، لذا جاءت المركبة البديلة لتعالج هذه الثغرات بتكلفة أقل، حيث تضمن السيارة الجديدة سهولة الحركة وتقليل العشوائية المرتبطة بانتشار مركبات غير مقننة، ومع استمرار خطة الإحلال، من المتوقع أن يتأثر سعر التوكتوك الجديد سلبًا في حال زيادة الإقبال على البديل الحضاري الآمن، وتسعى الجهات المعنية من خلال هذه الخطوات الجادة إلى تحسين جودة الحياة وضبط منظومة النقل الداخلي عبر مراحل مدروسة، وتظل المنافسة السعرية عنصرًا حاسمًا، حيث يُنتظر أن يؤدي طرح بدائل اقتصادية وعملية إلى إعادة تشكيل السوق وتغيير قناعات المشترين بشأن جدوى إحداث تغييرات في سعر التوكتوك الجديد غير المرخص.
