
شهدت قرية فرسيس التابعة إلى مركز ومدينة زفتى في محافظة الغربية، حادثة مأساوية تمثلت في مقتل سيدة تُدعى نادية على يد بائعة خضار، حيث انتهت حياتها بدافع السرقة، وتم القبض على المتهمة مباشرةً واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن.
تفاصيل الحادثة
وقالت ابنة المجني عليها إن أحداث الواقعة تعود إلى خروج والدتها من المنزل لشراء بعض الأغراض الضرورية، مشيرة إلى أن والدتها كانت قد تبنت علاقة جيدة مع المتهمة، حيث كانت تشتري منها الخضروات والدواجن. وأضافت: والدتي تعاملت مع المتهمة لفترة طويلة، ودائمًا كانت تُجري اتصالات بها لطلب الخضار والفواكه وأحيانًا الفراخ، وكانت المتهمة تقوم بتوصيل الطلبات إلى المنزل، وقد كنت أتعامل معها أيضًا، ولم أتوقع حدوث هذا. وفي يوم الواقعة، زارت والدتي المحل لأول مرة.
البحث عن والدتها
وأوضحت ابنة المجني عليها أنها شعرت بغياب والدتها بعد خروجها من المنزل، فبدأت تبحث عنها في الأماكن المحتملة التي قد تذهب إليها، بما في ذلك محل المتهمة. واستكملت: “فجأة اختفت ماما، ولم تعد إلى البيت، فخرجنا للبحث عنها، والتقينا بالمتهمة التي سألتنا عنها، لكنني كنت مستبعدة تمامًا أن تكون متورطة، لأن تعاملنا معها كان وديًا، إلا أن أصحاب المحلات المجاورة قالوا إن الكاميرات رصدت والدتي وهي تدخل عندها المحل ولم تخرج، وبعدها ظهرت المتهمة وهي تحمل شوالا كبيرا”.
الدوافع والنتائج
وأكدت ابنة المجني عليها أنهم توصلوا إلى أن بائعة الخضراوات هي المسؤولة عن قتل والدتها لسرقة مجوهراتها، تخلصت من جسدها بإلقائه داخل مصرف في القرية، وختامًا، قالت: “كانت والدتي إنسانة مسالمة وبشوشة، تعاملت مع المتهمة بكل حب وإحسان، وساندتها في أوقات حاجتها للمال، وعندما علمنا بما حدث صدمنا، ولم نكن نتخيل أن بإمكانها أن تفعل ذلك وهي صائمة”.
